أشاد اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي، بفريق عمل برنامج «كش حرامي» الذي يطبقه مركز شرطة بر دبي في منطقة الاختصاص، وأدى إلى المساهمة في خفض الجرائم المقلقة إلى 15.3% في العام 2016، ما انعكس على ارتفاع نسبه الشعور بالأمن في منطقة الاختصاص إلى 94.2%.

خطط

وقال اللواء المنصوري: إن القيادة العامة لشرطة دبي وضعت كل خططتها وإمكانياتها في خدمة المكانة العالمية التي وصلت إليها إمارة دبي باعتبارها نقطة التقاء مهمة بين الشرق والغرب، ومركز شرطة بر دبي أحد المراكز الشرطية التي استوعبت استراتيجية شرطة دبي فيما يتعلق بأن الأمن هو ركيزة التنمية.

فتجربة برنامج «كش حرامي» واحدة من التجارب الأمنية الرائدة التي حققت نتائج ملموسة على أرض الواقع منذ إنشائها، فهي تعمل وفق استراتيجية ميدانية واضحة المعالم ومحكمة الأهداف يتصدرها الحد من الجريمة، ولأنها منظومة متكاملة فهي تعمل على تطبيق معايير الجودة لعملياتها بما يخدم سرعة تحقيق أهدافها.

دراسة

من جانبه قال العقيد عبد الله خادم سرور المعصم، مدير مركز شرطة بر دبي، إن برنامج «كش حرامي» قائم على أسلوب علمي يعتمد على تحليل ودراسة الوضع الأمني في منطقة الاختصاص، حيث قام فريق البرنامج في العام الماضي بتسيير 1782 دورية تمكنت من التدقيق على 3189 شخصاً، وضبط 55 مطلوباً لقضايا جنائية، و77 مخالفاً لقوانين الإقامة، و1586 مشتبهاً، و11 متهماً، بالإضافة إلى 6 متهمين ضبطوا متلبسين أثناء تنفيذ جرائمهم.

كما قام فريق «كش حرامي» بحجز 189 مركبة، فيما دقق على 55 مركبة، وقام بكتابة 134 ملاحظة وتقرير أمني، فيما استقبل 56 طلباً في برنامج أمن المساكن.

وأضاف العقيد عبد الله خادم أن هناك نوعاً من القيادة اللامركزية باتت تميز أفراد هذا الفريق، إذ أصبح بمقدور كل منهم اتخاذ القرار الذي يراه مناسباً حسب مقتضيات الواقع.