أهدت بلدية دبي قيادييها كتاب «تأملات في السعادة والإيجابية» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وقال المهندس حسين ناصر لوتاه، المدير العام للبلدية إن الدائرة حرصت على نشر هذا الإصدار الذي يجسد النظرة الحكيمة للقائد ورؤيته وطموحه، والذي يحدد من خلاله خلاصة تجارب ورؤية وفكر قائد ملهم، وستكون الأفكار القيادية والإنسانية والإيجابية التي يتضمنها الكتاب نبراساً تهتدي به الشعوب العربية.
ولا سيما جيل الشباب، مضيفاً: «الفكر الراقي والرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يشكلان نموذجاً للقيادة الفذة التي تؤمن بأهمية السعادة والإيجابية في تحقيق النجاح، فقد جعلت من دبي واحة للسعادة يستقي منها كل من يعيش على أرضها التفاؤل والسعادة، وترسخت قيم الإيجابية والسعادة كأسلوب حياة بين أفراد المجتمع».
وأعرب لوتاه عن أن هذا الإصدار هدية غالية وثمينة من سموه ولا تقدر بثمن، لكونها مصدر إلهام للجميع في تحويله أسلوب حياة وثقافة مجتمعية، فالتفاؤل والسعادة منهج وهدف، من يَسِرْ عليه يتخطَّ الصعاب والتحديات ويحقق الأفضل، فبالتفاؤل تتحقق السعادة، وبالسعادة يتحقق الرضا ونصل إلى نجاح تلو النجاح في مختلف مناحي الحياة.
كما يحتوي على رسائل مهمة لتغيير مفاهيم العمل الإداري وتحويله إلى عمل يحقق السعادة والإيجابية في بيئة العمل، ويعزز المفاهيم الغائبة لدى الكثير من المسؤولين عن كيفية الإدارة الحديثة.
وذكر لوتاه أن هذا الكتاب بدأت بلدية دبي بتوزيعه على القياديين، كما بدأت بتنزيل مقتطفات منه على بوابة المعرفة ليصل إلى أكبر شريحة من الموظفين، كما تم إدراجه ضمن الكتب للاستعارة، ودعا لوتاه إلى الاستفادة من هذه التجارب والسعي الدائم تجاه تطوير الخدمات الحكومية بالدولة، والاستزادة مما جاء في كتاب سموه من أفكار والاستنارة بتلك التأملات.
لأنه صادر من رجل فكر وصاحب تجربة عميقة ورؤية ثاقبة في تطوير دولاب العمل في حكومة الإمارات ورجل حقق السعادة لشعبه، كما أنه يحمل في جوانبه منظومة الفكر الجديد الذي حوّل مراكز الخدمة إلى مراكز لإسعاد المتعاملين، إضافة إلى العمل على إسعاد الموظفين، وغرس الطاقة الإيجابية في نفوسهم، ضمن فريق عمل يعمل بروح واحدة من أجل نشر السعادة في المجتمع.
