■ أبوظبي ـ مصطفى خليفة
سقطت أمس، أمطار متوسطة على مناطق متفرقة في حتا ومزيرع وثوبان والعوير ولهباب ومناطق متفرقة في العين وجبل علي وشمال رأس الخيمة وسويحان وطريق دبي ـ العين، وكانت خفيفة على دبي وأعسمة والشارقة والفجيرة ورأس الخيمة ومناطق في أبوظبي.
واستمر الطقس يوم أمس غائماً جزئياً بوجه عام وغائم أحياناً مع سقوط الأمطار الخفيفة والمتوسطة على مناطق متفرقة، وكانت الرياح خفيفة إلى معتدلة ونشطة أحياناً مع وجود السحب الركامية، كما ظل البحر متوسط الموج في الخليج العربي إلى مضطرب أحياناً، وخفيف إلى متوسط الموج في بحر عمان.
توقعات
ويتوقع المركز الوطني للأرصاد الجوية أن يكون طقس اليوم الاثنين غائماً جزئياً بوجه عام إلى غائم أحياناً مع فرصة لسقوط بعض الأمطار، يصبح صحواً بعد الظهر، والرياح معتدلة إلى نشطة السرعة خاصة فوق البحر ومثيرة للغبار والأتربة على المناطق المكشوفة، ما يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية، وتزداد الرطوبة النسبية على بعض المناطق الداخلية في ساعات الليل والصباح، وقد يتشكل الضباب والضباب الخفيف، والبحر مضطرباً في الخليج العربي ومتوسط إلى مضطرب في بحر عمان.
وسجلت أمس أقل درجة حرارة على الدولة في جبل جيس بواقع 10 درجات مئوية، بعد نصف ساعة من منتصف الليل.
استمطار
ونفذت طائرات الاستمطار التابعة للمركز الوطني للأرصاد الجوية 63 طلعة جوية، منذ بداية العام الجاري وحتى يوم أمس، استخدمت فيها مئات الشعلات المحفزة على الاستمطار، وتمديد فترة الهطول، إذ تعتمد الشعلات التي يتم تصنيعها محلياً على الأملاح الطبيعية مثل كلوريد البوتاسيوم وكلوريد الصوديوم، دون استخدام أي مواد كيميائية ضارة بالبيئة.
كما تعتمد عملية تلقيح السحب على شبكة رادارات جوية متطورة تضم 60 محطة موزعة بشكل مدروس على مناطق متفرقة من الدولة، لتتلاءم مع الطبيعة الجغرافية لكل منطقة، وتقوم بمراقبة الأجواء بشكل مباشر ومتواصل، كما تضم البنية التحتية شبكة رادارات جوية ثابتة، وأخرى متحركة، تقوم بمراقبة السحب الممطرة والتي تستخدم في توجيه طائرة الاستمطار لوضعها في المكان المناسب داخل السحاب، حيث يقوم الرادار بتشريح السحابة إلى مقاطع عرضية متعددة، يتم من خلالها معرفة أماكن الرياح العمودية داخل السحاب، وكذلك معرفة أماكن الأمطار المتوقعة وأماكن حدوثها وشدتها في الوقت نفسه.
وتستخدم 6 طائرات من نوع «بيتشكرافت سي 90» مجهزة بأدق الأجهزة مع حاملات خاصة للشعلات الملحية، و6 طيارين مدربين على التعامل مع السحب الركامية ذات الخطورة في تواجد الرياح الصاعدة، والتي يتخللها مطبات هوائية شديدة.
اعتدال
وتأثرت الدولة منذ بداية العام الجاري بامتداد المرتفع الجوي السيبيري، الذي كان يسود تأثيره المنطقة بشكل متقطع خلال الأشهر الماضية، إلى جانب تأثر الدولة بعدد من المنخفضات الجوية، التي ساعدت في تشكل السحب الركامية على الدولة.
ووفق المركز الوطني للأرصاد الجوية يتراجع تأثر الدولة بالمرتفع السيبيري، خلال شهر مارس بصورة ملحوظة وتتأثر الدولة عادة خلال هذا الشهر بامتداد المنخفضات السطحية القادمة من شبه الجزيرة العربية، أو القادمة من الشرق، والتي تشير إلى بداية دخول المنطقة في المرحلة الانتقالية الأولى، والتي تبدأ جغرافياً مع الاعتدال الربيعي في يوم 20 مارس في نصف الكرة الشمالي، وتكون الشمس عمودية على خط الاستواء، والتي يتساوى عندها طول الليل مع طول النهار، حيث تأخذ درجات الحرارة بالارتفاع التدريجي على أغلب مناطق الدولة خاصة في النصف الثاني من هذا الشهر.
