افتتحت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، مشروعها السكني الوقفي الجديد في منطقة الورقاء بدبي، والذي تم إنشاؤه من وقف المرحوم هامل بن خادم الغيث القبيسي، وسيخصص ريعه لصالح مشروع قرية العائلة التابع للمؤسسة، والذي يضم عدداً من الأطفال الأيتام الذين توفر لهم القرية المأوى، والتعليم، والرعاية الصحية والنفسية، في بيئة تمنحهم جواً عائلياً مستقراً ومتوازناً.

ويتكون المشروع الجديد من مبنيين سكنيين متماثلين، يضم كل واحد منها ستة طوابق إضافة إلى طابق أرضي، وفي كل مبنى 36 شقة مقسمة إلى غرفة وصالة، وغرفتين وصالة، وثلاث غرف وصالة، ليصبح المجموع 72 شقة، وتبلغ مساحة البناء 11580 قدماً مربعة، في حين تقدر تكلفة المشروع الإجمالية بحوالي 40 مليون درهم، ومن المتوقع أن يحقق إيرادات تقدر بنحو 4.6 مليون درهم سنوياً.

حضر حفل افتتاح المشروع خالد آل ثاني، نائب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، والدكتور غيث بن هامل الغيث، نائب رئيس شركة الغيث القابضة، وأحمد أبو شهاب، مدير إدارة تنمية الوقف في المؤسسة، وعدد من مديري ومسؤولي مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر.

وقال خالد آل ثاني: «يأتي إطلاق هذا المشروع السكني الجديد ضمن جهود مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في توفير الموارد المالية اللازمة لتشغيل وتطوير قرية العائلة، التي تحتضن مجموعة من الأطفال القصّر، وتقدم لهم كل سبل الرعاية والاهتمام كي يصبحوا أفراداً صالحين ومبدعين، وفي نفس الوقت يسهم المشروع في توفير مساكن عصرية تلبي احتياجات المواطنين والمقيمين، بمعايير عالية الجودة وأسعار مناسبة».

وثمّن دعم وقف المرحوم هامل بن خادم الغيث لهذا المشروع ولبقية مشاريع المؤسسة، مشيراً إلى أن مساهمات رجال الأعمال وأهل الخير في دولة الإمارات العربية المتحدة، تعزز التكافل المجتمعي، وتتيح للمؤسسة تنفيذ المزيد من المشاريع التي توفر الموارد المالية اللازمة لتطوير وتوسيع الخدمات المقدمة للأيتام والقصّر ولغيرهم من الفئات التي تشملها شروط الوقف بالعناية والرعاية والدعم.

رعاية

وتحتضن قرية العائلة التي افتتحت العام قبل الماضي،33 طفلاً يتيماً، توفر لهم المأوى، والتعليم، والرعاية الصحية والنفسية، وجميع احتياجاتهم الأساسية، مع تعيين أمهات بدوام كامل لكل مجموعة من الأطفال لتوفير الرعاية المطلوبة، وتبلغ السعة الاستيعابية للقرية 130 طفلاً، وهي تتضمن جميع المرافق الخدمية التي يحتاجها الأطفال.