قدمت القافلة الوردية على مدى ستة أعوام فحوصاً طبية مجانية للكشف عن سرطان الثدي، بلغ إجمالي قيمتها خلال هذه الفترة حوالي 24 مليون درهم.

فمع انطلاق القافلة الوردية في عام 2011 وحتى نهاية عامها السادس، استفاد من خدمات فحوصات الكشف عن سرطان الثدي التي توفرها 41 ألفاً و391 شخصاً، إناثاً وذكوراً؛ وفيما تتراوح كلفة الفحص الواحد لدى المستشفيات الحكومية والخاصة والعيادات المتخصصة ما بين 250 - 1000 درهم، فإن القافلة تقدم جميع فحوصها مجاناً في إطار جهودها لنشر الوعي بسرطان الثدي، ومكافحة المرض من خلال تبديد المفاهيم المغلوطة عنه، وتعليم الناس وخصوصاً النساء، كيفية إجراء الفحص الذاتي.

وخلال عامها الأول قدمت القافلة الوردية فحوصاً سريرية لـ 10 آلاف و24 شخصاً بكلفة إجمالية بلغت في المتوسط 2.506 مليون درهم؛ وفي عام 2012، تمكنت القافلة من فحص ما مجموعه 6,751 شخصاً بكلفة 1.688 مليون درهم تقريباً؛ وفي عامها الثالث، بلغ عدد من تم فحصهم 6,102 شخص من الإناث والذكور، بقيمة بلغ متوسطها 1.525 مليون درهم.

ومع دخول مسيرتها العام الرابع في 2014، قدمت القافلة خدمات الفحص السريري إلى 6,072 شخصاً، بإجمالي كلفة بلغت 1.518 مليون درهم؛ ثم وصلت قيمة الفحوص في عام 2015 إلى 1.846 مليون درهم، بعد أن تم فحص 7,383 من الذكور والإناث؛ وأخيراً تمكنت القافلة من فحص 5,059 شخصاً سريرياً في عامها السادس، بقيمة بلغت نحو 1.265 مليون درهم.

وقالت الدكتورة سوسن الماضي، رئيس اللجنة الطبية والتوعوية لمسيرة فرسان القافلة الوردية: «6 أعوام مرت من عمر القافلة الوردية، لم تزدد فيها مسيرتها إلا عطاء وبذلاً للقاطنين في دولة الإمارات العربية المتحدة، إناثاً وذكوراً، مواطنين ومقيمين، حيث عززت القافلة خلال هذه الفترة جهود مكافحة مرض سرطان الثدي، ونشرت رسالتها الإيجابية في كيفية التعاطي معه، وقدمت كل الدعم اللازم للمرضى وعائلاتهم، قدوتها في ذلك قيادة رشيدة، أعلت من شأن الإنسان، ووفرت له كل أسباب الرعاية والاهتمام، فالقافلة الوردية هي مبادرة من المجتمع إلى المجتمع».

تبرعات

يمكن التبرع لدعم القافلة الوردية من خلال العديد من الطرق، إذ يمكن التبرع عن طريق التحويل المصرفي المباشر إلى الحساب المصرفي للقافلة الوردية. كما يمكن التبرع عن طريق الرسائل النصية القصيرة (sms)، ويمكن التبرع كذلك من خلال منصة التبرع الإلكترونية العالمية «جست غيفينغ» أو من خلال الموقع الرسمي للقافلة الوردية، أو من خلال حسابها على «فيسبوك»، أو عبر التطبيق الذكي الخاص بالمبادرة.