تنطلق صباح اليوم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك» فعاليات معرض توظيف مجندي الخدمة الوطنية الثاني الذي تنظمه القيادة العامة للقوات المسلحة ممثلة بهيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية.

ويشارك في المعرض الذي يستمر لـ 3 أيام حتى 7 مارس الجاري 70 مؤسسة حكومية وخاصة وتعليمية بهدف تأمين المستقبل المهني والتعليمي للمجندين بعد إنهاء الخدمة الوطنية، حيث يوفر المعرض فرصاً وظيفية للمجندين الباحثين عن العمل أو الراغبين في استكمال دراساتهم في مختلف الجامعات والكليات.

ويعد المعرض الذي يستضيف نخبة من أهم المؤسسات الحكومية والخاصة والتعليمية تحت مظلة واحدة أداة حقيقية لتعزيز مشاركة الكوادر الوطنية في مختلف قطاعات العمل ومجالاته تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بوضع إطار استراتيجي شامل لتوظيف المواطنين وفق رؤية متكاملة وواضحة تدعم مبادئ رؤية الإمارات 2021.

استقطاب وسيمكن المعرض الثاني كافة المجندين الحاليين من لقاء الجهات الراغبة في استقطاب مجندي الخدمة الوطنية بعد انتهائهم من البرنامج التدريبي، حيث ستقوم هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية بتقديم كل الدعم اللازم لهم والذي يختصر الكثير من المسافات على الطرفين ويؤدي إلى نتائج سريعة. ومن جهتها أعلنت وزارة التربية عن مشاركتها بإيجابية في المعرض، وقالت إن المعرض يساهم في بناء جسور التواصل بين خريجي الخدمة الوطنية والجهات المشاركة لتمكينهم من إيجاد الفرص الوظيفية والتعليمية المناسبة. وستقوم وزارة التربية من خلال منصتها بإرشاد المستهدفين حول التسجيل والقبول في مؤسسات التعليم العالي ومعايير وشروط البعثات الخارجية والتخصصات ونظام معادلة الشهادات والدراسة خارج الدولة ومؤسسات التعليم العالي الخاصة المرخصة داخل الدولة، فيما تقوم إدارة التسجيل والإرشاد الطلابي وإدارة البعثات بعقد ورش خلال المعرض حول التسجيل في مؤسسات التعليم العالي ومعايير وشروط البعثات الخارجية.

فرص عمل وكانت الخدمة الوطنية قد تلقت مبادرات عديدة مماثلة تتعلق بتوفير فرص عمل ومنح دراسية لمجندي الخدمة الوطنية من مختلف الجهات الحكومية والخاصة رغبة منهم في استقطاب خريجي الخدمة الوطنية الذين يتمتعون بروح عالية من المسؤولية والانضباط ومهارات وقيم عديدة غرست في نفوسهم أثناء تأديتهم للخدمة الوطنية.

الجدير ذكره أن معرض توظيف مجندي الخدمة الوطنية الأول، عقد في 23 من مايو 2016 بالقرب من مدينة زايد العسكرية وفي أبوظبي، وشهد مشاركة 43 مؤسسة حكومية وخاصة.