طالبت عناصر تربوية بإلزام المدارس الحكومية والخاصة بتخصيص حصص مضاعفة للقراءة، وتفعيل المكتبات المدرسية التي هجرها الطلبة بسبب كثافة المناهج وكثرة التكليفات والواجبات التي حرمتهم متعة القراءة في اليوم الدراسي، مطالبين بأن يكون القرار ملزماً ومحدداً، إذ إن بعض المدارس تستغل الحصص الإثرائية في إنهاء المناهج.

وقالت نيفين الشريف معلمة في مدرسة الشارقة النموذجية حضرت مهرجان القراءة الذي أقامته وزارة التربية والتعليم في واجهة المجاز المائية بالشارقة، صباح أمس، بمناسبة انطلاق الشهر الوطني للقراءة وتضمن مشاركة عشرات المدارس، أن القراءة هي الأسلوب الأمثل لتعزيز قدرات الطالب الإبداعية الذاتية، وتطوير ملكاته.

وتحدثت مريم الكندي أمينة مكتبة في روضة الياسمين بمدينة كلباء، عن عدم وجود وقت للطالب ليزور المكتبة المدرسية التي تزخر بعشرات الكتب والمراجع الإثرائية في شتى المجالات، ولكن نفاجأ بعزوف شبه كلي للطلبة وعند سؤالهم يقولون متى وكيف في ظل كثافة المحتوى الدراسي والواجبات، مطالبة بأن تتخذ الوزارة إجراء فورياً، لا سيما أن الدولة تتجه بدءاً من رأس الهرم إلى جعل القراءة أسلوب حياة لدى الجميع، مشيرة إلى أن مرحلة التنوير تبدأ من الطلبة في المدارس واليوم تتخذ أهمية قصوى.

وذكرت أمينة المكتبة أمينة سعود من مدرسة النعيمية بعجمان أن أهمية تفريغ حصة لصالح القراءة وتنمية حبها وغرسها في حياتهم يعزز ملكاتهم ويوسع مداركهم العلمية، متمنية استغلال مراكز مصادر التعلم في المدارس وما تحويه من كتب ومصادر علمية لها الدور الإيجابي.