أكد الدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد أن القراءة والمعرفة هما المفتاحان للتفوق والمنافسة، وكشف لـ«البيان» عن عزم الجامعة طرح نوعين من المبادرات تماشيا مع شهر القراءة، إحداهما مبادرات يعدها قسم شؤون الطلبة وتتضمن محاضرات عامة .
وتعتبر استمراراً لمبادرة «خير جليس» التي فازت بجائزة أفضل مبادرة جامعية العام الماضي 2016، ويندرج تحتها عدد من المبادرات من ضمنها قراءات ومناقشات لكتب مشهورة عربية وحلقات نقاش لها، كما سيتم التبرع بمكتبة إلى إحدى الدول المعوزة.
وأضاف أن هذه المبادرة تهدف إلى الاستجابة لعام الخير فضلا عن تعزيز القراءة لدى الطلبة ولدى الشعوب التي سيتم التبرع لها بالمكتبة، كما تعتبر كذلك امتدادا لمبادرة «M-Reader»والتي تحفز طلبة برنامج «الجسر الأكاديمي» على التسابق في قراءة الكتب المخصصة من المكتبة وتسجيلها على موقع المبادرة على شبكة الإنترنت. إضافة إلى مبادرات متنوعة للنوادي الطلابية.
وأشار إلى أن المبادرة الثانية تستهدف الموظفين حيث تتضمن 6 مجالس للقراءة داخل وخارج المباني ضمن الحرم الجامع، كما تتضمن المبادرات 5 مراكز في الجامعة بدبي وابوظبي لتلقي التبرعات من كتب الموظفين لإعادة تدويرها مع القراء بالجامعة.
ومن ناحيته أشار المدير المفوض لجامعة الفلاح الدكتور نور الدين عطاطرة إلى أن القراءة تعتبر البنية الأساسية التي تقود أبناءنا لصناعة المستقبل، وتحدي الصعوبات للارتقاء بمكانة الأمة العربية والوصول بها إلى مقدمة الأمم كما كانت في السابق، مشددا على دور القراءة البارز في مسيرة الطالب الجامعية الناجحة.
وقال الدكتور عطاطرة: لا بد لنا نحن الأكاديميين من تمكين طلاب الجامعات وحثهم وتشجيعهم على القراءة وتوفير الأجواء المناسبة لهم لخلق جيل شاب جديد يواصل طريق التطوير، والنماء، وزيادة الإبداع.
واستعرض المبادرات التي تعتزم جامعة الفلاح تنظيمها وطرحها خلال شهر القراءة حيث أطلقت الجامعة عدة مبادرات لتشجيع الطلبة على القراءة، واقتناء الكتب المفيدة، من أهمها حملة «جولة في كتاب» إضافة إلى سعي الجامعة إلى تنظيم أسبوع الفلاح الثاني للقراءة في منتصف شهر مارس الجاري.

