أفاد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، في تصريح خاص لـ«البيان» بأن وزارة التربية والتعليم صاغت إطاراً عاماً لضمان تفعيل الشهر الوطني للقراءة عبر إطلاق مهرجان كرنفالي من أمام واجهة المجاز في الشارقة بمشاركة المدارس ورياض الأطفال ومؤسسات المجتمع وقيادات وزارة التربية والتعليم والشخصيات المجتمعية البارزة بالتعاون مع جهات ومؤسسات عدة.
وأوضح أن الوزارة وضعت موجهات عامة للميدان التربوي للتخطيط بغية تفعيل الشهر الوطني للقراءة، بجانب موجهات أخرى لعملية التنفيذ وقياس أثر ما ينفذ من برامج وأنشطة وفعاليات قرائية على توجه الطلبة في القراءة.
حراك ثقافي
وأكد أن الشهر الوطني للقراءة يعبر عن حالة من الحراك الثقافي والتعليمي الفعال في آن واحد على الصعيد الوطني، لما يتصل به من موجهات ودعوة عامة على مستوى شرائح المجتمع ومؤسسات المجتمع المدنية والخاصة، لجعل القراءة أسلوب حياة، وهو بالتالي ما يسهم في حفز النشء على ممارسة القراءة واتخاذها سبيلاً للمعرفة.
وأفاد معاليه بأن وزارة التربية تعمل على ترسيخ القراءة لتصبح أسلوب حياة في المجتمع المدرسي، وتأصيل المفاهيم الداعمة التي توثق صلة الطالب بالقراءة، مشيراً إلى أن القراءة تمهد الطريق أمام الطالب نحو التعلم المستمر والتجدد في معارفه وطرق الوصول إليها، وبالتالي يكتسب مهارات حياتية إضافية، تحدث توازناً في شخصيته، وتنمي لديه الرغبة في التطور والتعلم الذاتي.
وعن الخطوات التي انتهجتها وزارة التربية لغرس عادة القراءة في نفوس الطلبة، أكد معاليه، أن الوزارة حرصت عند عملية تطوير مناهجها الدراسية، وتحديداً اللغة العربية على بناء المادة بشكل يضمن تمكين الطلبة من مهارات القراءة، من خلال التركيز على القراءات المنهجية والرافدة، وتخصيص كتاب منفصل للقراءة في سبيل جعل القراءة عادة سلوكية يومية، والعناية بمحور البحث والتقنية.
وتفعيل دور المكتبة وغرف المصادر في تنمية مهارات المحادثة والقراءة الذاتية والموجهة، فضلاً عن تمكين الطالب من إعادة إنتاج المعرفة، في وقت اتسمت النصوص بالتنوع وركزت على التنمية المستدامة، ومفاهيم الريادة والابتكار، والمواطنة والانتماء، والقراءة، ومفاهيم التسامح واحترام الذات والآخر.
وأشار إلى أن اهتمام وزارة التربية بالقراءة نابع من الموجهات الوطنية، وحرص القيادة الرشيدة على إثراء النواحي اللغوية والمعرفية للمجتمع بشكل عام وللطالب على وجه الخصوص.
فعاليات
وذهب معاليه إلى أن وزارة التربية حرصت كذلك على تضمين شهر القراءة بـ20 فعالية منوعة، منها أيام الوزارة القرائية، وجلسات في القراءة تنفذ في مقر الوزارة بحضور الموظفين، وطلبة المدارس، فضلاً عن استضافة مؤلفين وكتّاب يشاركون الطلبة اهتماماتهم القرائية، وعرض جوانب وأعمال أدبية منتقاة، إضافة إلى مشاركة قيادات وزارة التربية في تنفيذ جلسات قرائية للطلبة بمعدل يومين في الأسبوع، وهما الاثنين والخميس.
كما قال مروان الصوالح وكيل الوزارة للشؤون الأكاديمية للتعليم العام، إن الوزارة انتهجت خطة لتحقيق توجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، برفع سقف التطلعات في نسبة المشاركة في تحدي القراءة العربي وتحقيق أرقام عالية، هو ما حدا بنا بالوزارة إلى وضع توجيهات سموه موضع التنفيذ والاهتمام ورسم الخطوط العريضة للبدء والعمل بفعالية.
