استقبلت المهندسة جميلة الفندي مدير عام برنامج الشيخ زايد للإسكان وفدا من الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي برئاسة اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، وبحضور عدد من الضباط والمختصين في مجال السعادة في الإدارة، وجاءت الزيارة بهدف الاطلاع على مبادرات البرنامج في مجال السعادة، وتماشياً مع الرؤى المستقبلية للسعادة التي تبنتها دولة الإمارات ومؤسساتها الحكومية.
وأكدت مدير عام البرنامج أن السعادة جزء لا يتجزأ من أولويات البرنامج وصناعة السعادة تم إدراجها في مقدمة القيم في طرح المبادرات والبرامج التي يطرحها البرنامج للمتعاملين الداخليين والخارجيين، وأشارت إلى أن نظام قياس سعادة المتعاملين يأتي حرصا على التعرف على تجربة وشعور المتعامل بعد حصوله على الخدمة مما يساهم في تحليل جودة الخدمة ومدى رضا المتعامل عن طريقة حصوله على الخدمة.
تبادل التجارب
من جانبه، أكد اللواء محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي حرص الإدارة على أهمية تطوير الممارسات التطبيقية والتجارب المتميزة في المؤسسات، وسعيها في الارتقاء بالعمل المؤسسي وسرعة تقديم الخدمات إضافة إلى تطوير الخدمات الذكية التي أصبحت جزءاً رئيسياً من استراتيجيات دولة الإمارات.
مؤكداً بذلك أهمية تبادل الزيارات والاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب المميزة التي تنعكس بشكل إيجابي على مصلحة سير العمل، مشيراً إلى أن الزيارة للبرنامج تأتي تماشياً مع رؤية القيادة الحكيمة في تحقيق مفهوم السعادة في مختلف مجالات العمل الحكومي من خلال مؤشرات سعادة الموظفين والمتعاملين.
وأضاف اللواء المري إن ما يميز دولتنا يأتي من حرص القيادات الحكيمة على تكريس السعادة كأسلوب حياة، من خلال الخدمات المقدمة للجمهور التي لم تعد تسعى لرضا الجمهور بل أصبحت تهدف إلى إسعادهم، وإقامة دبي بدورها تعمل على ترسيخ هذا المفهوم، هادفة من وراء ذلك إلى تحقيق أعلى المؤشرات في مجال السعادة.
وثمّن اللواء المري استقبال البرنامج لوفد إقامة دبي الذي خلق حلقة تواصل إيجابية بين الطرفين لتبادل المعرفة والتجارب المبتكرة بما يعزز من مكانة إمارة دبي وريادتها على صعيد السعادة، مشيداً بالجهود التي يبذلها برنامج زايد للإسكان فيما يتعلق بإسعاد الموظفين والمتعاملين عبر حزمة الخدمات والمبادرات المختلفة التي اطلع عليها وفد إقامة دبي خلال زيارته للبرنامج.
