أكدت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، أن جائزة الاتصال المؤسسي، التي أطلقتها ضمن الفئات المستحدثة في الدورة الـ 5 من جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز، هي أداة فعالة ستسهم في تطوير الاتصال الداخلي والخارجي لجهات حكومة أبوظبي.
وتأتي جائزة الاتصال المؤسسي، بهدف تطبيق نظم الحوكمة في مجال الاتصال المؤسسي بشقيه الداخلي والخارجي للجهات الحكومية، وذلك لتفعيل أدوار أجهزة الاتصال في الجهات بمختلف اختصاصاتها، وتعزيز الترويج الفعال لمشاريع وإنجازات الجهات بشكل خاص، والحكومة بشكل عام، وذلك لرفع الوعي حول سمعة إمارة أبوظبي.
كما تسعى الجائزة إلى ضمان تناسق معلومات الخدمات وإجراءاتها في جميع القنوات المتاحة للمتعاملين، بالإضافة إلى مركز اتصال حكومة أبوظبي والجهات المشاركة بتقديم الخدمة، بجانب تطوير التواصل مع كافة الشركاء الداخليين، واستخدام الأدوات المناسبة لضمان اطلاعهم على كافة المستجدات في عمل المؤسسة.
ومن جهته، قال الدكتور ياسر النقبي مدير مكتب برنامج أبوظبي للتميز، إن استحداث جائزة التواصل المؤسسي للمرة الأولى في الدورة الخامسة 2017، يأتي إيماناً بأهمية تفعيل أجهزة الاتصال بنوعيها الخارجية والداخلية، والذي تدعم تحقيق الجهة أهدافها، ويسهم في تعزيز سمعة أبوظبي.
وأشار إلى أن جائزة التواصل المؤسسي، تركز على قيام الجهات بتطبيق أنظمة تسهم في تفعيل أجهزة الاتصال الداخلية والخارجية، بما يتلاءم مع متطلبات حكومة أبوظبي في مجال التواصل المؤسسي، وسياسات الاتصال الحكومي، والأدلة الحكومية الصادرة في مجال الاتصال الحكومي.
تحفيز
وأكد أن الجائزة ستسهم في تحفيز الجهات على التركيز على جانب التواصل المؤسسي، لأهميته في إبراز الخدمات والمشاريع التي تعمل عليها الجهة، كما تحفزها على تطوير آليات العمل في هذا المجال، الأمر الذي سيدعم المخرجات الإعلامية، والتي تنعكس على سمعة حكومة أبوظبي محلياً ودولياً.
متطلبات
وأوضح النقبي أن الجائزة ستنعكس على تطوير منظومة الاتصال المؤسسي في الجهات الحكومية، بما يتناسب مع متطلبات ومعايير التواصل الفعّال، علاوة على أنها ستسهم في التخطيط السليم لعمليات الاتصال الداخلية والخارجية، ضمن نسق متناسق وموحد لإيصال الغايات الرئيسة من المبادرات الداخلية، إضافة إلى الأطر العامة للخطط والمشاريع والخدمات الحكومية.

