أعلن كل من مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، وجمعية الإمارات للحياة الفطرية، بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، عن التفاعل الإيجابي والمبكر مع مبادرة «وقف البيئة» من الشركات والمؤسسات، فخلال الأسبوع الأول من إطلاق المبادرة انضم بنك الاتحاد الوطني إلى الوقف وحصل على علامة دبي للوقف، تكريماً للدعم المستدام الذي يقدمه في مجال البيئة.

وقال محمد نصر عابدين، الرئيس التنفيذي لبنك الاتحاد الوطني: «نحن سعداء جداً بأن يكون بنك الاتحاد الوطني أول مشارك في المبادرة الوقفية لدعم البيئة، والتي تعد الأولى من نوعها وأطلقت بالشراكة بين مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة، وجمعية الإمارات للحياة الفطرية، بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة.

علاقة قوية

وقالت ليلى مصطفى عبداللطيف نائب المدير العام في جمعية الإمارات للحياة الفطرية: «لدينا في الجمعية علاقة قوية وممتدة مع بنك الاتحاد الوطني الذي كان شريكنا لمدة 6 سنوات. وبوصفه عضواً في برنامج عضوية الشركات لدى الجمعية دعم البنك العديد من مبادرات المحافظة التي تنفذها الجمعية من خلال برامجها المتعددة بما فيها برامج تغير المناخ والطاقة والبيئة البحرية والبيئة البرية، وكذلك التعليم. ويسرنا أن نرى استجابتهم السريعة بمجرد الإعلان عن المبادرة الوقفية».

وقال الدكتور حمد الحمادي الأمين العام لمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة: «عام الخير الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يمثل فرصة سانحة لجميع المؤسسات الخاصة لتبني المساهمة المجتمعية من خلال الوقف المبتكر.