أعلنت بلدية العين إنجاز صيانة منابع أمهات الأفلاج والواحات التي تروي 184 ألف نخلة، موزعة على 7 واحات تغطي مساحة قرابة 5 آلاف متر/2؛ من خلال فريق متخصص لقسم الأفلاج يشرف على كافة مراحل الأعمال، نظرا للأهمية التي تحظى بها واحات وأفلاج المدينة والتي تعد إحدى المفردات التي تروي تاريخ المدينة وجزءاً من حضارتها وموروثها التاريخي.
وأكدت البلدية مواصلة أعمال الصيانة الدورية لثقاب وقنوات الري ومنابع أمهات الأفلاج للحفاظ عليها من الأضرار كونها من أهم المعالم التراثية والتاريخية بالمدينة.
حفظ
وأوضح مبارك العميمي، رئيس قسم الأفلاج والواحات: «حفاظاً على استدامة هذه المسارات والقنوات لتغذية واحات المدينة، كان لا بد من الاهتمام بمنابع الأفلاج وإثرائها بالمياه حفاظاً عليها من انخفاض مستوى منسوب المياه الجوفية والجفاف، من خلال مد خطوط المياه من الجهات المعنية وتفعيل عدد من الآبار بما يحقق المعايير المطلوبة للحفاظ على استدامة الواحات حسب بيانات جدول دوران الفلج، والعمل جار على تكثيف أعمال الصيانة الدورية بجميع واحات النخيل، حيث تضم كلاً من فلج العيني وفلج الداودي وفلج المويجعي وفلج المعترض وفلج الجيمي وفلج القطارة وفلج الهيلي وفلج مزيد وفلج صاع».
منابع
وأضاف: «لا يقتصر دور فريق قسم الأفلاج في الصيانة الدورية لمنابع الأفلاج ومساراتها والثقاب التابعة لكل فلج، بل تم عمل شبك حماية على جميع مسارات الأفلاج من أمهات الفلج وحتى الشريعة داخل الواحة للحفاظ عليها من أي أضرار نتيجة الزحف العمراني، ورفع وترسيم جميع مسارات الافلاج والواحات ووضعها علي المخطط العام لمدينة العين، مع ترك مسافة لا تقل عن 50 مترا من كل جانب من مسار الفلج لضمان عدم إقامة أي إنشاءات أو مبان عليها، وضمان سلامتها من أية انهيارات نتيجة أعمال الحفر والإنشاء».
إشراف
كما وتعمل البلدية بالإشراف العام والكامل على جميع الأفلاج والواحات مع ضمان توزيع حصص المياه على مزارع النخيل بالتساوي للحفاظ على استدامة الواحات وطابعها التراثي والتاريخي، علما أنه يوجد في مدينة العين 7 واحات للنخيل، منها واحة العيني، واحة الداودي، واحة المعترض واحة المويجعي، واحة الجيمي، واحة القطارة، واحة الهيلي، وتتغذى جميعها على مياه الافلاج، وتضم هذه الواحات تقريباً 184,124 نخلة منتشرة على مساحة 5,002,003 أمتار مربعة، ويوجد بكل واحة عدد من المراقبين والمعرفين المواطنين لمتابعة أعمال الري والصيانة والنظافة والوقاية.
إضافة إلى تخصيص لجنة لتقسم النخيل بين الورثة وتحديد وترسيم الحدود للملاك لإصدار المخططات لنخيلهم وتحديث البيانات وتقديم الدعم اللازم لملاك النخيل للحفاظ على هذا الإرث التاريخي والتراثي الهام».
