درس مجلس إدارة مكتب دبي الذكية، أمس، مشروع سياسات قانون بيانات دبي، ومدى التقدم المحرز في استقطاب الشركاء الاستراتيجيين، من خلال عرض خطط منظمة ومدروسة، وكذلك العمل على إشراك القطاع الخاص، للوصول إلى تصنيف البيانات، وإتاحتها للجمهور بناء على تصنيفها، لتشكل خطوة متقدمة في دبي الذكية، قوامها التفاعل بين القطاعين الخاص والعام.

وكذلك الجمهور بشفافية عالية، وأمن معلوماتي عالي المستوى، ما يسهم في خلق اقتصاد معرفي مبني على أساس متين، سيسهم في بناء قدرات الأفراد، ويحفزهم على الابتكار في العديد من مجالات المدينة الذكية، التي يعيشون فيها، ما سيشعرهم بتجربة حياة مختلفة لكونهم يسكنون في دبي الذكية، التي تؤهلهم لأن يكونوا مبادرين وفاعلين ومشاركين في صنع مستقبل دبي، بما يمكن لهم ابتكاره، بناء على البيانات المفتوحة، التي بإمكانهم الاعتماد عليها، لتفتح لهم فضاءات في عالم الابتكار.

ويعتبر الاجتماع مواصلة للجهود المبذولة، لتحقيق مبادرة دبي الذكية، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كي تصبح إمارة دبي الأذكى، والأسعد على وجه الأرض، ومعياراً للمدن الذكية حول العالم.

نقلة

وناقش اجتماع إدارة دبي الذكية الثامن، الذي عقد، برئاسة رئيس مجلس الإدارة سعيد محمد الطاير، سير عمل منصة دبي الذكية، التي ستحدث نقلة نوعية في دبي الذكية، ومؤشر السعادة، الذي انضم إليه مؤخراً نحو 68 جهة خاصة، باعتباره إحدى أدوات قياس السعادة في أجندة السعادة.

وبهذه المناسبة، صرح الطاير: «ماضون في تحقيق رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في تحويل دبي إلى المدينة الأذكى والأسعد عالمياً، من خلال الابتكار في التكنولوجيا، وتسخيرها لتسهل حياة سكان دبي، وتشعرهم بالسعادة.

ونحن ملتزمون بالابتكار والإبداع في عملية الإشراف على التحول الذكي لمدينة دبي، لنتجاوز المحلية، ونتقدم عالمياً في المحافل الدولية في مجال الابتكار في المدن الذكية».

حرص

وأضاف الطاير: «نحرص على التعاون المستمر بين القطاعين العام، والخاص، ونعمل بشكل دؤوب مع الشركاء الاستراتيجيين، لتحقيق الأجندات والخطط، التي عزمنا على تطبيقها بالسرعة الممكنة، التي تؤهل دبي لمكانتها الريادية، والمتقدمة في ظل التنافسية العالمية حول المدن الذكية.

وقد اجتزنا العديد من المراحل، التي جسدت واقعية تلمّس الناس لعيشهم في مدينة متفردة وذكية وسعيدة، وسنستمر في إحراز المزيد من التقدم في مجال تقديم خدمات ذكية، يشعر بها كل من يحط على أرض دبي سواء كان مواطناً أو زائراً أو مقيماً، فسعادة سكان دبي هي غايتنا الحقيقية».