يغلق اليوم خور أم القيوين أمام حركة الصيادين المواطنين لمدة 4 أشهر، حيث تعد المرة الثامنة التي يغلق فيها، من اجل تكاثر الأسماك بمختلف أنواعها، بحسب منصور سلطان الخرجي رئيس لجنة تنظيم الصيد بأم القيوين.

وأكد الخرجي أن إغلاق الخور لن يؤثر في سوق السمك بالإمارة، علماً بأنه يعد الممول الرئيس له؛ لوجود خيارات وبدائل عديدة للصيادين للقيام بعملية الصيد داخل البحر عن طريق استخدام الشباك من 3 أميال وما فوق أو عن طريق الصيد بالخيط والقراقير، لافتاً إلى أن هناك مراقبة دورية من قبل خفر السواحل للخور خشية دخول بعض الصيادين الذين لا يلتزمون بالتقيد بالقوانين واللوائح.

الصيد الجائر

وقال الخرجي إن إغلاق الخور في تلك الفترة سيسهم في الحد من الصيد الجائر للأسماك الصغيرة، بالإضافة إلى أنه يصب في مصلحة الصياد من الناحية الربحية بعد تكاثرها، حيث يشتهر الخور بالأسماك المحلية التي تنمو وتتكاثر، وتباع طازجة الأمر الذي جعل سوق أم القيوين للأسماك قبلة للزبائن.

فرصة

من جهة أخرى أكد صيادون مواطنون بأم القيوين أن إغلاق الخور لن يؤثر في عملية الصيد بل يتيح الفرصة لصغار الأسماك بأن تنمو وتكبر الأمر الذي يعود على الصياد بالنفع، كما أن هناك بدائل اخرى يلجأ إليها في حال إغلاق الخور تتمثل في الدخول الى أعماق البحار ولمسافات بعيدة تتجاوز عدداً من الأميال، حيث تتوافر الأسماك بمختلف أنواعها والتي تباع في سوق الإمارة بأسعار مناسبة وطازجة 100 %.