وجّه اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي لانتهاج السياسات الحديثة والمتقدمة في مجال التدريب وتطوير أداء الموظفين من خلال اعتماد التحول في كافة أنشطة التعلم والتطور في الإدارة للعام الحالي وفق نموذج ( 70 -20- 10) مواكبة لرؤية الدولة والقيادة الرشيدة في تبني أفضل الممارسات لتطوير الأداء الحكومي.

وتجسيدا لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الاستثمار في الإنسان وتنمية الموارد البشرية وفق آليات ومنهجيات ذات أثر مباشر على نتائج الخدمات الحكومية بكفاءة وفاعلية.

مصادر التعلم

وأكد اللواء محمد المري حرص الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي على تحقيق العائد الأمثل من العملية التدريبية وتنويع مصادر التعلم والمعرفة للموظفين وتميز منهجياتها وتمكين القدرات وفق ما يتناسب مع معايير التميز في منظومة الجيل الرابع.

وبما ينعكس مباشرة على خدمات الإدارة المقدمة للجمهور وعلى آليات تقديمها، ويحقق مزيدا من المكاسب التطويرية التي تنشدها الإدارة وتعمل وفق منظومة استراتيجية متكاملة لتحقيقها لمختلف المستويات الوظيفية.

نقلة نوعية

من جانبه اعتبر العميد عوض محمد العويم مساعد المدير العام للموارد البشرية والمالية توجيه اللواء المري للتحول إلى نموذج (70-20-10) في تنفيذ عمليات التعلم والتدريب نقلة نوعية مشهودة للأداء التطويري في الإدارة، مشيرا إلى أنها ستنعكس على كفاءة أداء منسوبي الإدارة.

وأشار إلى أن خطة التحول نحو النموذج ستشمل كافة البرامج التدريبية وقنوات التعلم والمعرفة في الإدارة وسيبدأ تطبيقها الفعلي في إطار الخطة التدريبية للإدارة هذا العام من خلال المرحلة الثانية من برنامج تطوير القيادات «همم».