واصلت لجنة شؤون التقنية والطاقة والثروة المعدنية للمجلس الوطني الاتحادي خلال اجتماعها الخامس من دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي 16، أمس، في مقر الأمانة العامة بدبي، برئاسة محمد علي الكمالي رئيس اللجنة، مناقشة مشروع قانون اتحادي في شأن تداول المواد البترولية، وذلك بحضور وزارة الطاقة.

وحضر الاجتماع أعضاء اللجنة: فيصل حــارب الذباحـــي مقرر اللجنة، وعائشـــــة راشـد ليتيــم، وخالد علي بن زايـد، ومطــر سهيــل الظاهري. كما حضر الاجتماع أحمد محمد الكعبي الوكيل المساعد لشؤون البترول والغاز والثروة المعدنية في وزارة الطاقة.

نقاش

وقال الكمالي إن اللجنة تناقش مشروع قانون اتحادي في شأن تداول المواد البترولية، ضمن خطة عملها التي تبنتها وذلك بهدف وضع أفضل التعديلات بعد الاطلاع على آراء ومقترحات المعنيين.

دراسة

وأوضح الكمالي أن مشروع القانون الاتحادي في شأن تداول المواد البترولية ينص على إنشاء نظام موحد لتراخيص تداول المواد البترولية يطبق عن طريق لجنة تنشأ في كل إمارة تضم ممثلين عن الجهات الاتحادية والمحلية، مع التأكيد على أهمية دراسة طلبات الترخيص والتحقق من مطابقة البيانات المقدمة من طالب الترخيص.

من جانبه أوضح الذباحـــي مقرر اللجنة أن مشروع قانون اتحادي في شأن المواد البترولية الذي يتكون من 22 مادة، يهدف إلى حماية اقتصاد الدولة، وحماية الشركات الوطنية العاملة في مجال تداول المواد البترولية من منافسة الموزعين غير المرخص لهم تداول المواد البترولية، وحماية الأمن على الطرق والمنشآت، وإنشاء قاعدة بيانات اتحادية تشمل كافة الجهات العاملة في قطاع تداول المواد البترولية.

واعتبر أن تداول المواد البترولية بدون ترخيص أو رقابة يشكل خطراً كبيراً على السلامة العامة، إذ يقوم بعض الأفراد بعدة ممارسات ضارة على الاقتصاد الوطني والبيئة منها إدخال المواد البترولية غير المطابقة للمواصفات في الدولة بالإضافة إلى عمليات البيع والتوزيع غير المرخص، فكان لا بد من اقتراح مشروع قانون لمكافحة تلك العمليات.