تكفلت جمعية الرحمة للأعمال الخيرية في رأس الخيمة، ببناء 370 مسجداً بمختلف بلدان العالم، وحفر 800 بئر وإنشاء 800 مضخة لتوفير مياه الشرب الصالحة للقرى المحتاجة، بالإضافة لتتويج جهودها خلال العام الماضي بإنجاز 434 مسجداً وبناء 1695 بئراً ومضخة و5 دور للأيتام داخل الدولة وخارجها.

وأوضح عبدالله الطنيجي أمين عام الرحمة للأعمال الخيرية في رأس الخيمة، أن الجمعية استطاعت أن توفر كافة متطلبات الأمن والأمان داخل الدولة وخارجها، من خلال المشاريع الخيرية والإنسانية والتي تستهدف الأسر المتعففة وتوفير احتياجات الشعوب الفقيرة، انطلاقاً من المبادئ العظيمة التي أرساها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وأشار إلى أن رؤية الجمعية تتمثل في أن تكون نموذجاً عالمياً في مجال الخدمة الاجتماعية للمحتاجين من داخل الدولة وخارجها، والتميز في أدائها، لدعم مبادرة عام الخير.

محاربة الفقر

وأوضح سالم حسن النعيمي رئيس قسم المساعدات الإنسانية بجمعية الرحمة، أن العمل الخيري لدى الجمعية لم يعرف الحدود فانطلقت المشاريع الإنسانية لتساهم في نهضة المجتمعات الفقيرة عن طريق محاربة الفقر والجهل والمرض، ببناء 4254 مسجداً حول العالم بينهم 434 مسجداً العام الماضي.

وأشار إلى أن المشاريع التي تم إنجازها خلال العام الماضي خارج الدولة لا يقتصر دورها على العبادة فقط، والتي تضم مراكز دينية وتربوية وثقافية واجتماعية في المناطق التي يتم تشييدها، والتي تضمنت إنشاء 8 مجمعات كبرى تضم مسجداً وعيادات طبية وفصولاً دراسية ومحلات لبيع مستلزمات القرى التي أقيمت بها تلك المجمعات.

مشاريع

وأكد، حرص الجمعية على التجاوب والتفاعل مع «عام الخير»، ببذل أقصى طاقاتها سعياً لتحقيق أكبر نجاح ممكن خلاله، ليصب في صالح الفقراء والمحتاجين وذوي الدخل المحدود، وذلك باستهداف إنشاء 370 مسجداً حول العالم خلال العام الجاري داخل الدولة وخارجها.

حيث يتم توفير تقارير دورية للمتبرع عن ومراحل التنفيذ من خلال إحداثيات الخرائط، لافتاً إلى أن ما يتم تحقيقه يتخطى ما تستهدفه الجمعية نتيجة لقيام أصحاب الأيادي البيضاء من المواطنين بتحقيق ضعف المستهدف من الخطة السنوية عند انطلاقتها.

وأشار إلى أن الجمعية تستهدف كذلك إنشاء 15 داراً لتحفيظ القرآن الكريم، و5 مدارس جديدة بدول أفريقيا وآسيا، وحفر 800 بئر، و800 مضخة لرفع مياه الشرب، وبناء 6 مجمعات كبرى تضم مسجداً وعيادات طبية وفصول دراسية ومحلات لبيع احتياجات الأهالي، وعيادتين صحيتين، ومنزلين لرعاية الفقراء.

وأكد النعيمي حرص الجمعية على الإشراف بشكل مباشر على تنفيذ تلك المشروعات، من خلال فرق الجمعية للتأكيد على جودة المشاريع التي تنفذ بما يخدم عدد المستفيدين من هذه المشاريع، إضافة إلى دراسة الاحتياجات الفعلية على أرض الواقع في تلك الدول.

حفظ النعمة

وأوضح رئيس قسم المساعدات الإنسانية بجمعية الرحمة، أن مشروع «حفظ النعمة» الذي أطلقته الجمعية تماشياً مع مبادرة «بنك الإمارات للطعام» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لاقت نجاحاً كبيراً ودعماً متميزاً من فنادق الإمارة وأصحاب قاعات الأفراح والأهالي.

وذلك بتوفير سيارة مجهزة بوحدات تبريد لحفظ الوجبات، وتجهيزها من قبل فريق التطوع وتسليمها إلى الفئات المحتاجة والعمال، وفقاً لاشتراطات إدارة الصحــة والبيئة في بلديـة رأس الخيمــة والتي تضمـــن صلاحيــة هذه المواد وإعادة تغليفها وترتيبها.

وأشار إلى أن الجمعية وفرت سيارة أخرى لتسخين تلك الوجبات المستلمة، لافتاً إلى أن مشروع حفظ النعمة يعد من المشاريع الرائدة والفريدة من نوعها على مستوى من حيث الحجم وعدد المستفيدين من المشروع، ويمثل إضافة حقيقية لجهود الجمعية، تماشياً مع نهج الدولة الذي أرساها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد الخير.