تفقد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، أمس، موقع مشروع سفاري دبي الذي تقيمه البلدية في منطقة الورقاء الخامسة، للاطلاع والاطمئنان على سير العمل فيه، وذلك على حسب مراحل التنفيذ المطلوبة.
وحضر الجولة التفقدية عدد من مساعدي المدير العام ومديري الإدارات والمسؤولين والمهندسين والقائمين على المشاريع والشركات المنفذة.
متابعة
واطلع لوتاه على سير العمل في مشروع سفاري دبي وتابع تصاميمه ومراحل تنفيذه، حيث يعد هذا المشروع من المشاريع الفريدة التي تحرص بلدية دبي على تنفيذها لتكون صديقة للبيئة، وذلك من خلال كافة المرافق المتنوعة وتبلغ مساحة الأرض المخصصة لسفاري دبي 120 هكتاراً.
وقال إن المشروع يؤكد حرص حكومة دبي على توفير احتياجات المدينة من المشاريع التي تخدم إمارة دبي، والبلدية بدورها كمؤسسة خدمية تحرص كل الحرص على تلبية احتياجات المجتمع، وفقاً للأهداف والرؤى، وبما يتماشى مع استراتيجية الحكومة، وهي حريصة كل الحرص على تنفيذ هذه المشاريع حسب أرقى وأفضل المواصفات العالمية المعتمدة في هذا المجال.
بيئات
وذكر لوتاه بأن المشروع يهدف إلى إنشاء أفضل مركز للحياة الفطرية في العالم، وتوفير بيئات متنوعة تتناسب مع مختلف الحيوانات، وتحقيق الجذب السياحي للزوار من مختلف بقاع العالم، واستخدام أساليب تفاعلية حديثة في المراقبة والتنقل لضمان تجربة مميزة وفريدة للزوار.
وأشار إلى حرص بلدية دبي على تحقيق التميز من خلال تنفيذ هذا المشروع وإيجاد قيمة بيئية عالية جداً بتحويل المكان إلى نقطة جذب سياحية وبيئة فطرية متنوعة، وتحقيق التميز من خلال التضاريس المختلفة الموجودة في المواقع واعتبارها عنصراً أساسياً في تصميم المشروع، والتشويق من خلال إيجاد بيئات مختلفة من العالم، والإثارة، من خلال استخدام أساليب متنوعة للنقل ضمن المشروع بالشكل الذي يزيد من عناصر المتعة لدى زوار المشروع، علماً بأنه تم الأخذ بعين الاعتبار متطلبات السلامة كافة وفقاً للمعايير الدولية.
ويتكون المشروع من عدد من القرى الرئيسية وهي: القرية العربية، القرية الآسيوية، القرية الإفريقية، قرية السفاري المفتوح بالإضافة إلى منطقة الوادي وحديقة مخصصة للأطفال، وسيتم بناء كل قسم من أقسام الحديقة بالطابع الخاص بالبيئة الأصيلة، من حيث المرافق والمطاعم والمظلات وحظائر الحيوانات وغيرها، بحيث يضفي التنوع العمراني واختلاف البيئات، نوعاً من المتعة والتغيير طوال مسار الزوار.
وتم الانتهاء من تنفيذ الوادي بمساحة 7.5 هكتارات، والتي تشمل شلالاً ومجرى مائياً وبحيرة للأسماك تعمل بالطاقة الشمسية مع إنشاء جسور خشبية تربط بين جانبي الوادي.
