استقبلت 13 مدرسة للتعليم الثانوي في إمارتي الشارقة، ورأس الخيمة، ومدينة العين، وعلى مدار يومين، سلسلة من المحاضرات التثقيفية الموجهة للطلبة والطالبات حول هذه الأمراض، وذلك في إطار الحملة التوعوية بالأمراض النادرة والتي تنظمها جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية على مدار هذا الأسبوع،
ونظمت المحاضرات بمشاركة مجموعة متميزة من الطبيبات المواطنات وهن الدكتورة فاطمة بستكي، استشاري طب الأطفال والوراثة السريرية بمستشفى لطيفة، والدكتورة فاطمة الجسمي، استشاري الأمراض الاستقلابية بمستشفى توام والأستاذ المشارك في كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات، وطبيبة الأطفال الدكتورة نهى الزعابي.
وبهذه المناسبة، توجه عبد الله بن سوقات، عضو مجلس أمناء جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، بخالص الشكر والتقدير للمسؤولين في وزارة التربية والتعليم على تعاونهم مع الجائزة في تنظيم هذه الزيارات، والتي ساهمت في وصول الحملة التوعوية إلى أكبر شريحة ممكنة من الطلبة والطالبات في هذه المرحلة العمرية الهامة.
درجة الوعي
كما أكد على أن رفع درجة الوعي لدى هؤلاء الطلبة والطالبات بكيفية الإصابة بالأمراض النادرة وأهمية اتخاذ الإجراءات الوقائية منها والكشف المبكر عنها، يعد أحد أهم السبل لإعداد أجيال قادمة من الآباء والأمهات القادرين على التصدي لهذه الأمراض التي تشكل عبئاً ثقيلاً على كاهل الفرد والأسرة والمجتمع، خاصة إذا أدت إلى ولادة طفل معاق ذهنيا أو حركيا.
ومن جانبها أعربت الدكتورة فاطمة بستكي، استشاري طب الأطفال والوراثة السريرية بمستشفى لطيفة، عن سعادتها بالمشاركة في هذه المحاضرات التي ساهمت في بناء جسور من الحوار المثمر ما بين المتخصصين والطلبة والطالبات.
وقالت إن المحاضرات قد قدمت شرحا مبسطا عن ماهية الأمراض النادرة والتي منها حوالي 80% ذات أصول وراثية، أما عن النسبة المتبقية فقد تحدث نتيجة الإصابة بعدوى أو حساسية أو لأسباب بيئية.
كما تعرف الطلبة على فحوص ما قبل الزواج وأهميتها، وبخاصة في حالات زواج الأقارب، إلى جانب أهمية دور أخصائي الوراثة في تحديد نمط انتقال المرض الوراثي من جيل إلى آخر ما بين أفراد العائلة الواحدة.