شهدت إمارة رأس الخيمة أمس هطول أمطار غزيرة مصحوبة بانخفاض كبير في درجات الحرارة، أدت لجريان بعض أودية وشعاب المناطق الجبلية.
وشهدت قمة جبل جيس التي سجلت صباح أمس 7.9 درجات حرارة وهي أقل درجة حرارة في الدولة، استمرار تدفق أعداد كبيرة من مركبات العائلات والسياح للاستمتاع بجريان الشلالات على جانبي الطريق الجبلي وملامسة الغيوم التي غطت القمة الجبلية التي ترتفع 1900 متر عن سطح البحر، ويسمح هذا الارتفاع الشاهق بالاستمتاع بالمناظر الخلابة الطبيعية الخلابة للمناطق المجاور لجبل جيس وتوثيقها بالصور والأفلام الخاصة بعشاق الطبيعة.
كما جذبت تجمعات المياه بمناطق الأودية والشعاب الجبلية في مختلف مناطق الإمارة العائلات وعشاق المناطق البرية للاستمتاع بتدفق المياه من أعالي الجبال، حيث أمضى الأهالي أوقاتاً ممتعة بين أحضان الجبال العالية والأجواء المنعشة، وذلك تحت مراقبة أعين رجال دوريات الشرطة التي انتشرت بتلك المناطق لمنع وصول المركبات للمناطق المنخفضة والخطرة حرصاً على سلامة قائدي المركبات ومرافقيهم.
دوريات
وأوضح المقدم مروان عبدالله جكه مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بشرطة رأس الخيمة، أن الشرطة نشرت دورياتها المرورية على الطرق المؤدية لجبل جيس والوديان الجبلية والشوارع الرئيسية لمنع وقوع الحوادث المرورية والاستجابة الفورية للبلاغات الطارئة، محذراً الأهالي من ارتياد البحر والاقتراب من أماكن تجمع المياه المتدفقة من الجبال وقرب السدود حفاظاً على سلامتهم وممتلكاتهم.
وأوضح المهندس أحمد محمد الحمادي المدير العام لدائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة، أن الدائرة بالتعاون مع دوريات الشرطة منعت الأهالي من الوصول إلى قمة جبل جيس حفاظاً على سلامتهم من الانزلاقات الأرضية نتيجة لعدم اكتمال المرحلة الثالثة والأخيرة من الطريق التي يتم تسويتها ضمن مشروع تطوير جبل جيس السياحي، الذي استقبل خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي أكثر من 50 ألف سيارة للاستمتاع بالأجواء وملامسة الغيوم أعلى القمة.
وأشار إلى أن آليات وتناكر الدائرة واصلت عمليات سحب تجمعات المياه بالمناطق المنخفضة والشوارع الرئيسية والنقاط الساخنة في الإمارة، خاصة منطقتي الظيت والخران، لافتاً أن غرفة العمليات بالدائرة على أهبة الاستعداد للاستجابة لكافة البلاغات الخاصة بتساقط الأشجار واللوحات وسحب المياه، حيث تشهد الإمارة هطول أمطار الخير لليوم الثاني على التوالي، من خلال عملها على مدار الساعة للتعامل مع مختلف الظروف الجوية التي تشهدها الإمارة.

