يشهد «معرض دبي الدولي للإنجازات الحكومية» الذي ينظّم تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مجموعة من الأنشطة والفعاليات ويتضمن أجنحة متنوعة يشارك فيها عارضون من أكثر من 20 دولة من مختلف أنحاء العالم.
والمعرض الذي ينظمه برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي خلال الفترة ما بين 2 - 4 أبريل 2017 في مركز دبي التجاري العالمي، يتيح الفرصة للجهات المشاركة لعرض أبرز إنجازاتها في مجال العمل الحكومي، وفي هذا الإطار أشار الدكتور أحمد النصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز إلى أهمية المجالات التي تتضمنها أجنحة الجهات العارضة ولاسيما في ظلّ الاهتمام الكبير من قبل مختلف الحكومات العالمية بتطوير آليات العمل الحكومي بما يتناسب مع متطلبات التميز والابتكار والسعادة والمعرفة التي يشهدها العالم.
وقال:«يأتي تنظيم هذا المعرض انطلاقاً من رؤى وتوجيهات حكومتنا الرشيدة في إبراز الدور الحيوي لدبي كمركز عالمي للإدارة الحكومية المتميزة والرائدة عالمياً، لذلك فإنّ المعرض يتضمن أجنحة تتيح المجال أمام الجهات المشاركة للتعريف بإنجازاتها الرائدة في مجالات التميز والإبداع الحكومي، وتكريس مفاهيم السعادة والمعرفة، وتعزيز آليات العمل المتطورة التي تعتمد على أحدث الوسائل التكنولوجية، ونحن نأمل أن يحقق هذا المعرض الفائدة لجميع المعنيين به من جهات عارضة ومشاركين وزوار محليين وعالميين، ونتوقع أن يفتح المعرض آفاقاً واسعة للتعاون بين المشاركين ».
وأضاف: «إنّ هذا المعرض يمثّل منصة معرفية متكاملة للالتقاء والاطلاع على أفضل الممارسات والتعرف إليها والاستفادة منها خاصة أن هناك مشاركين من عشرين دولة من دول العالم المتقدم، ونأمل أن يكون المعرض معرضاً متكاملاً شاملاً تقدّم فيه حكومات العالم إبداعاتها وإنجازاتها المعرفية والخدماتية والمستقبلية».
أجنحة المعرض
من جانبه، تحدّث هزاع خلفان النعيمي، رئيس جوائز ومبادرات التميز في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز حول أجنحة المعرض وتخصصاتها، وقال:
«تعتبر الأجنحة إحدى الفعاليات الجديدة للمعرض، حيث تتضمن أجنحة متنوعة والتي نأمل أن تكون نافذة للزوار يتعرفون من خلالها إلى أهم الإنجازات الحكومية للجهات العارضة المحلية منها والدولية، بما يسهم في نقل التجارب الرائدة في هذا المجال والاستفادة منها في تطوير آليات العمل الحكومي».
وأشار النعيمي إلى أنّ من أبرز أجنحة المعرض هو (جناح الابتكار)، مؤكّداً أن العالم يعوّل على الابتكار لتعزيز نمو المجتمعات .
وأشار إلى أنّ (جناح الابتكار) يتضمن عدة فئات هي: مزودو التكنولوجيا، وحاضنات ومجموعات الابتكار، وخبراء ومتخصصون في الابتكار، وشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وشركات التكنولوجيا التعليمية، وشركات لدعم الأبحاث.
وأضاف: «أمّا (جناح التميز) فيتضمّن مجموعة متنوعة من برامج التميز تشارك معاً لتبادل الأفكار والتجارب وعرض أفضل الممارسات وإثراء ثقافة التميز والجودة للمشاركين والزوار، بالإضافة لاستكشاف التحديات والفرص الجديدة في القطاع الحكومي ».
المعرفة والسعادة
ويتضمن المعرض أيضاً (جناح المعرفة) الذي يجمع تحت مظلته المؤسسات العلمية والأكاديمية ومراكز البحث العلمي الرائدة في تبني وتنفيذ منهجيات مبتكرة تؤدي للوصول إلى أفضل مخرجات عملية التعليم .
أمّا (جناح السعادة) فهو يعبّر عن أهمية تحقيق السعادة لكلّ من المتعاملين والموظفين، نظراً لكون السعادة هي المؤشر الأساسي لعدد كبير من الحكومات والشركات، حيث إن دور الحكومات لم يعد مقتصراً على توفير الخدمات.


