أجرى قسم الأذن والأنف بمستشفى الجامعة في الشارقة خلال العام 2016 الماضي 960 عملية جراحية لزراعة القوقعة واستئصال اللحميات الزائدة واللوز، إضافة إلى عمليات الجيوب الأنفية التنظيرية وجراحة الأذن المجهرية، بحسب الدكتور أحمد منذر الواع استشاري أول أذن وحنجرة بمستشفى الجامعة في الشارقة.
وأكد الواع الزيادة الملحوظة في عدد المرضى المراجعين وكذلك عدد العمليات الجراحية بمختلف أنواعها، لافتا إلى أن القسم يجري 80 عملية جراحة شهرياً، كما تم تزويده بجهاز مجهري جديد بتكلفة 650 ألف درهم لإجراء العمليات المجهرية وجراحة تنظير القصبات للأطفال وتنظير المريء لاستخراج الأجسام الأجنبية.
أرقام
وقال الواع إن عدد المراجعين للعيادات بالقسم في العام الماضي 2016 تجاوز 10 آلاف مراجع، جميعهم يتلقون العلاج المناسب، كما إن كل طبيب يعاين 500 مريض شهريا، إضافة إلى إجراء عمليات جراحية تتراوح ما بين 8 – 10 عمليات أسبوعيا، كما إن 4 استشاريين يعملون بالقسم، إضافة إلى طبيب زائر.
وبين أن القسم مزود بكافة الأجهزة والمعدات الحديثة التي تمكنه من تقديم أفضل الخدمات الطبية، لافتا إلى أن أبرز العمليات الجراحية التي أجريت هي زراعة القوقعة وعمليات العقد اللمفاوية والأورام في الرأس والعنق السليمة والخبيثة منها.
فحص
وقال الواع: «من خلال قسم السمعيات يتم فحص السمع لحديثي الولادة والأطفال في سن الدراسة، إضافة إلى التعامل مع مرضى فقدان التوازن وإعادة تأهيلهم بالتنسيق مع قسم المعالجة الفيزيائية، وجميع أمراض الأذن والتهابات البلعوم، كما إن هناك عمليات مشتركة مع أطباء العين لفتح مجرى الدمع بالجراحة التنظيرية»، لافتا إلى أنه «تم تحويل 5 حالات سابقاً لإجراء عمليات لمرضى في مستشفى توام التخصصي لمعالجة الأورام الخبيثة لإصابتهم بأمراض خبيثة في الحنجرة واللسان، ولكن بعد اكتمال الفريق الطبي بمستشفى الجامعة أضحت كافة العمليات الخبيثة تجرى داخل المستشفى بإشراف طاقم طبي متخصص».
وأوضح أنه بالإمكان تشغيل الأجهزة الإلكترونية المزروعة في الأذن الداخلية لفاقدي السمع مباشرة بعد العملية الجراحية، حيث يمكن تشغيل إحدى الأذنين وضبط البرمجيات بعد 3 أسابيع من العملية، مبينا أن عملية الزرع في الأذنين تتطلب عمليات شق جراحي لنحو 3 سم خلف الأذن، خاصة بالنسبة للأطفال، ويصبح بإمكان الطفل أن يسمع فورا، كما يتم تغليف الجهاز السمعي بمادة خاصة، وبالتالي يستطيع الطفل أن يسبح ويمارس أي نوع من الرياضات.
