نجحت طالبات نادي «بادر» التطوعي في تحقيق أمنيات 60 طفلاً من ذوي الاحتياجات من بينهم 50 طفلاً من طلبة مركز الامارات للتوحد، من خلال مبادرة «تحقيق أمنية»، حيث يتم تنفيذ المبادرة للمرة الثانية على التوالي، بعد أن تمكن النادي من تحقيق أمنية 10 من أطفال أحد مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، كما قامت طالبات النادي كذلك بالعمل على تعزيز ثقافة العمل التطوعي من خلال تنظيم مجموعة ورش عمل بعنوان «عام الخير...كن ذا أثر» والتي استهدفت طلبة المدارس.

أعمال تطوعية

وتقول خديجة الكعبي رئيسة نادي بادر، إن النادي حريص بشكل كبير من خلال عضواته على القيام بالأنشطة والأعمال التطوعية بشكل سنوي، واللواتي يحاولن دائما من خلاله ابتكار أفكار وأنشطة تدعم الوصول لفئات جديدة والعمل على إسعادهم، مشيرة إلى أن مبادرة «تحقيق أمنية» نفذتها عضوات النادي بداية العام الماضي مستهدفة 10الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، بينما هذا العام عملن على التوسع في تنفيذ المبادرة وتوجيهها لصالح أطفال التوحد.

وأضافت إنهن تواصلن مع مركز الإمارات للتوحد وأوضحن لهم طبيعة مبادرتهن ورغبتهن في إسعاد مجموعة من أطفال وطلبة المركز من خلال معرفة أمنياتهم وتحقيقها لهم.

تحقيق أمنية

من جانبها أوضحت الطالبة ميثاء الرميثي عضوة نادي بادر، أن ما أسعدهم في مبادرة «تحقيق أمنية» تمكنهن من رسم الابتسامة على وجوه أطفال التوحد، خاصة وأن الأشياء التي يتمناها أطفال التوحد كان بعضها بسيطاً جدا، كالألعاب والكرات وغيرها، كما إن إحدى الطالبات تمنت الحصول على آلة الكمان لامتلاكها موهبة العزف على هذه الآلة، وقد حقق لها النادي أمنيتها، مشيرة إلى أن عضوات النادي شعرن بسعادة كبيرة لما لمسنه من مشاعر الفرح والبهجة على وجوه طلبة المركز عند تسليمهم الهدايا والاحتفال معهم بهذه المناسبة في مقر المركز.

وتقول موزة الرميثي منسقة شؤون الطلبة ومشرفة نادي «بادر» التطوعي إن النادي من الأندية النشطة بشكل كبير وواضح في المجال التطوعي في ظل قناعة طالباته وحبهن لما يقمن به.