أصدرت مؤسسة وطني الإمارات تقريراً يعرض أفضل الممارسات لتنمية الشعور بالانتماء والاهتمام بالتربية المجتمعية التفاعلية، وذلك في إطار مقترحات عامة لتحقيق التوافق الشخصي والاجتماعي للفئة العمرية من 13 إلى 18 سنة ونشرت تلك الممارسات في إصدار المقياس الوطني للناشئة الذي أصدرته المؤسسة من إعداد وإشراف الدكتورة أمل حميد مستشارة الشؤون المجتمعية في المؤسسة.

وأفاد ضرار بالهول الفلاسي مدير المؤسسة أن التقرير يهدف لتقديم الجديد في كل ما يخص الناشئة وعلاقتهم بانتمائهم الوطني، حيث بدأ التقرير بمحور الاعتماد على النفس الذي شرح كيف يمكن العمل على استثمار طاقتهم في الأنشطة الرياضية والصحية والثقافية والفنية والاجتماعية داخل وخارج المدرسة، والإحساس بالقيمة الذاتية، وذلك بالاهتمام بجانب التربية المجتمعية التفاعلية في الأسرة والمدرسة عن طريق الحوار التفاعلي واحترام ميل الناشئ ورغبته في الاستقلال دون إهمال رعايته مع تجنب فرض الإدارة عليه وتنويع معارفه عن المجتمع وأفراده.

وشرح التقرير كيف يتم رفع الإحساس بالقيمة الذاتية عند الناشئة وذلك بالاهتمام بالتربية المجتمعية التفاعلية في الأسرة والمدرسة والمجتمع والحوار التفاعلي واحترام ميل الناشئ ورغبته في الاستقلال دون إهمال توجيهه مع تجنب فرض الإدارة عليه ومناقشته في آرائه وأخذ رأيه في القرارات التي تتصل به حتى يتم اكتساب ثقته، كما تبنى التربية المجتمعية التفاعلية على أساس الفهم المتبادل بين الناشئ ومن يحيطون به مما ينتج عنه نمو سوي للذات وحماية من الانحراف، ومن المقترحات العملية التي أدرجها التقرير لتطبيق التربية المجتمعية التفاعلية البدء بتعلم أساليب التنشئة الاجتماعية وإعطاء الفرصة للناشئة بممارسة الأنشطة التي تعكس ممارسات المواطنة الصالحة.

كما ربط التقرير بين التربية التفاعلية والاهتمام بالتربية الرياضية وتشجيع ممارسة الألعاب الرياضية التي تناسب معدل نمو وشخصية وميول الفرد الذي تكون قوته الجسدية والصحية أفضل ويكون إيجابياً من ناحية المشاركات الاجتماعية.