رأى الدكتور جاسم خلفان، رئيس قسم العمليات بمركز عمليات الطوارئ والأزمات والكوارث بوزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن العقوبة المجتمعية التي وجّه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في حق الشباب المتهورين، تعد فكرة ممتازة ورادعة في الوقت نفسه لأولئك الشباب الذين لا يعيرون القواعد المرورية انتباهاً، بل يضربون بها عرض الحائط، لافتاً إلى أن العقوبة المجتمعية تطبيق في بعض الدول المتقدمة، وأن إعادة تطبيقها بفكر صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رعاه الله، ستحوّل الطاقة السالبة عند بعض الشباب إلى طاقة إيجابية، من خلال استقلالها في أشياء تعود على المجتمع بالنفع والخير، كما أنها تعد دليلاً واضحاً على عجز بعض أولياء الأمور عن ردع أبنائهم، لعدم القيام بمثل تلك الممارسات السالبة التي قد تعرضهم للخطر، وتعرض كل أفراد المجتمع كذلك للأخطار، من خلال القيادة بطيش، وهو الأمر الذي يؤدي إلى إزهاق الأرواح البريئة من مستخدمي الطرق.
وقال إن مثل تلك العقوبات المجتمعية تكون مكشوفة يشاهدها الجميع، فبالتالي ستكون رادعاً قوياً لكثير من الشباب المستهترين الذين لا تعنيهم المادة في شيء، لأن بإمكانهم دفع ما يترتب على مخالفاتهم من مبالغ نقدية، ولكن مثل تلك العقوبة ستشعرهم بالخجل، كما ستكون هاجساً للشباب الآخرين بمجرد تفكيرهم في القيام بمثل تلك الحركات البهلوانية (التفحيط).
