أكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن القيادة الرشيدة للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تؤمن بأن شباب الإمارات هم عماد المستقبل والأمل والمحرك الرئيس للابتكار والتنمية المستدامة، لذلك عملت على دعمهم وتأهيلهم حتى تبوأوا المناصب القيادية العليا، لافتة الى أن هناك وسائل عديدة لرفع الوعي السياسي لطلبة الجامعات ولعل أبرزها أن يكون ملماً بدستور الدولة وعلى دراية به، كما يجب أن يكون ملماً بحقوقه وواجباته التي كفلها له الدستور، إضافة الى المحاضرات التي تم تنظيمها للتعريف بالوعي السياسي.
ثقافة راسخة
جاء ذلك خلال المحاضرة التي نظمتها وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بعنوان (تطور برنامج التمكين السياسي والمشاركة السياسية) لطلبة وطالبات جامعة عجمان، بهدف تعزيز الوعي السياسي ونشر ثقافة المشاركة السياسية لدى الشباب.
ثقافة راسخة
ولفتت معالي الكعبي إلى أن المشاركة السياسية هي ثقافة راسخة وقيمة متأصلة في الموروث الثقافي للدولة التي أولت الشباب أهمية كبرى من خلال تمكينه وفتح المجال أمامه للمشاركة في مسيرة التطور والتنمية التي تشهدها الدولة في كافة المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، منوهة بأن التجارب الانتخابية السابقة أفرزت نوابا من الشباب ذوي الأفكار الواعدة والوعي الكامل بخصوصية المجتمع الإماراتي النابعة من قيمه وتراثه.
تعزيز
وأكدت معاليها على أهمية تعزيز وعي المواطنين بالمشاركة السياسية الفاعلة، وتنمية قدراتهم ليكونوا مشاركين فاعلين في بناء خطط واستراتيجيات المستقبل لدولة الإمارات وتهيئة جميع الظروف اللازمة لإعداد مواطن أكثر مشاركة وإسهاما في قضايا مجتمعه وأكثر فعالية في التعبير عن رأيه ومتطلباته لتحقيق الاستقرار للمجتمع وتحقيق الازدهار والتطور لأفراده، مشيرة إلى أن خطاب التمكين لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة العيد الوطني 34 في عام 2005 شكل خطة عمل وطنية شاملة تضمنت تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي ليكون سلطة مساندة ومرشدة للسلطة التنفيذية، وأن يكون مجلسا أكبر التصاقا بقضايا الوطن وهموم المواطنين، وتترسخ من خلاله قيم المشاركة ونهج الشورى عبر مسار متدرج منتظم.
وأوضحت أن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي السابقة تعد محطات مهمة في مراحل التطور والتحديث السياسي، كما تعد زيادة نسبة مشاركة المرأة الإماراتية في الانتخابات إحدى نتائجها الإيجابية، بالإضافة إلى تغيير في نوعية الأعضاء المنتخبين، حيث شهد المجلس نواباً من فئة الشباب ذوي الأفكار الواعدة والحماس المتدفق والوعي الكامل بخصوصية مجتمع الدولة النابعة من قيمه وتراثه.
ضرورة حتمية
ومن جهته قال الدكتور كريم الصغير مدير جامعة عجمان إن تنمية الوعي السياسي هي ضرورة تحتمها الظروف التي يمر بها عالمنا، ويفرضها ذلك الاعتزاز من القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي جعل من الاستثمار في الشباب أولوية قصوى، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي دفع بالشباب الى الصفوف القيادية الأولى، كما أنه نهج صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم عجمان، الذي كانت رعايته للجامعة منذ أن كانت فكرة نابعة من حرصه على الاهتمام بالشباب .
وأكد على أهمية دور مؤسسات الدولة وفي مقدمتها الجامعات لتحمل مسؤوليتها الوطنية والقيام في تعزيز وتنمية الوعي السياسي لطلابها وإعدادهم لخدمة الوطن ومواجهة جميع التحديات التي تحول دون تحقيق التطور والتقدم للمجتمع الإماراتي، والعمل في الوقت ذاته على تنمية قدراتهم المعرفية التي يجعل من الولاء للوطن قبل كل الولاءات والانتماء له أقوى وأوثق من كافة الانتماءات .
دور مهم
أكدت الكعبي خلال إجاباتها لاستفسارات الطلبة أن الطلبة لديهم دور في تعزيز الوعي السياسي باطّلاعهم وبحوثهم، وهم جزء من المنظومة لنشر ثقافة الوعي السياسي من خلال تعريفهم لأولياء أمورهم، كما يجب على الطلبة ابتكار الفيديوهات المنوعة لنشر تلك الثقافة، مبينة أن كل مواطن يجب أن يكون مطلعا لمعرفة ماهية الوعي السياسي، داعية الطلبة إلى ضرورة الاطلاع على الدستور الإماراتي.
