أطلقت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، دليل «الجذب والحفاظ على الموظفين في الحكومة الاتحادية»، وذلك خلال الورشة التي عقدتها مؤخراً، في دبي، وحضرها الدكتور عبدالرحمن عبد المنان العور مدير عام الهيئة، وعائشة السويدي المدير التنفيذي لقطاع سياسات الموارد البشرية في الهيئة، وعدد من مدراء القطاعات والإدارات في الهيئة، والعشرات من ممثلي الوزارات والجهات الاتحادية.
وأوضحت السويدي أن الهيئة ترمي من إطلاق دليل الجذب والحفاظ على الموظفين في الحكومة الاتحادية إلى دعم إدارات الموارد البشرية والرؤساء المباشرين في الوزارات والجهات الاتحادية على تطوير قدراتهم فيما يتعلق بجذب واستقطاب الخبرات والكفاءات والحفاظ عليها.
وأشارت إلى أن الهيئة أعدت الدليل بعد الاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب والمقارنات المعيارية في مجال تنمية وتطوير رأس المال البشري وتمكينه، لافتةً إلى أن الهيئة حرصت على تضمين الدليل حالات دراسية وتطبيقات عملية لإثرائه وتعظيم الفائدة المرجوة منه.
تعزيز
وذكرت أن الهدف الأساسي من إعداد «دليل الجذب والحفاظ على الموظفين في الحكومة الاتحادية» يكمن في سعي الهيئة لتعزيز جاذبية وتنافسية بيئة العمل في الحكومة الاتحادية، وجعلها حاضنة مثالية للإبداع وبيئة خصبة للابتكار، وذلك من خلال جذب واستقطاب أصحاب المواهب والكفاءات والخبرات في مختلف المجالات والتخصصات، الأمر الذي من شأنه أن يعزز ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتنافسيتها على مختلف الصعد والمستويات، لا سيما على صعيد الكفاءة الحكومية.
تطويروبينت أن الهيئة ترمي من خلال الدليل إلى تطوير منهجية عمل تمكن الوزارات والجهات الاتحادية من تطبيق أفضل الممارسات في مجال جذب الكفاءات والمواهب والحفاظ عليها، والوقوف على عوامل تسرب الكفاءات والمواهب من الحكومة الاتحادية والحد منها، بالإضافة إلى دعم وتشجيع الجهات لتطوير ممارسات وحلول مبتكرة تضمن فعالية عمليات الجذب والحفاظ على الكفاءات في كل جهة، وتحديد إطار استرشادي للجهات الاتحادية لتطوير آليات لجذب الكفاءات والمواهب من سوق العمل والحفاظ عليها.
ملامح
لفتت عائشة السويدي إلى أن ثمة العديد من التحديات التي قد تواجه عملية جذب واستقطاب المواهب والكفاءات، ومنها: (تنافسية الأجور، ومحدودية فرص التعلم والتطوير، وكذلك ضعف الاهتمام بتطور الموظف لاحقاً في جهة العمل، وصعوبة الموازنة بين العمل والحياة الخاصة، حيث تتأثر الجوانب المتعلقة بالرفاه الوظيفي للموظفين، بالإضافة إلى عدم مواكبة التقدم التكنولوجي من خلال الحضور الفعال على الشبكات الاجتماعية المهنية وعلى المواقع الإلكترونية ذات الصلة).
واستعرضت أبرز ملامح الدليل وأهدافه، والعوامل المؤثرة على استراتيجيات الحفاظ على المواهب في المؤسسات مثل: (سمعة جهة العمل وصورتها أمام الآخرين، وفعالية وجدوى الاستقطاب والتعيين، وقدرة المدراء على احتواء الموظفين ودعمهم لممارسة أدوارهم المتعلقة بإدارة الأفراد بالشكل المناسب، وفرص التدريب والتعلم والتطوير، وتقدير الأداء الجيد ومكافأته).
آليات
أكدت عائشة السويدي أن هناك العديد من الآليات والعوامل التي تسهم في الحفاظ على الموظفين، واستقطاب أصحاب الكفاءات والمواهب إلى الحكومة الاتحادية ومنها: ( تفعيل برامج الرفاه الوظيفي في بيئة العمل، وتطبيق نظام المكافآت والحوافز والترقيات والعلاوات الدورية، وتفعيل نظام التدريب والتطوير لموظفي الحكومة الاتحادية، وتنفيذ إرشادات ومبادئ الصحة والسلامة المهنية في بيئة العمل، وتشجيع مشاركة الموظفين في نظام الاقتراحات (صوت الموظف)، بالإضافة إلى تحفيز الموظفين للاستفادة من برنامج «امتيازات» الخاص بتقديم خصومات حصرية لموظفي الحكومة الاتحادية).
