استضاف ياس مول، مساء أول من أمس، مهرجان الاحتفالات باليوم الوطني الكويتي، والذي عقد في ساحة «تاون سكوير»، بحضور الشيخ فهد اليوسف السعود الصباح، وصلاح محمد البعيجان السفير الكويتي في الإمارات، ونخبة من كبار الشخصيات، وتم تنظيم فعاليات المهرجان من قبل مؤسسة تيرنبيري الكويت للمؤتمرات والمعارض، وبالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.

وقال الشيخ فهد اليوسف السعود الصباح، إن هذا المهرجان المتميز، المبتكر بفكرته، المتنوع بفعالياته، الخارج عن النمط التقليدي، يعد فرصة للتعرف إلى جانب جديد ومضيء من ثقافة وفنون وتراث الكويت، وإنجازات أبنائها من المبدعين، في مجالات متعددة، لا سيما من حصدوا جوائز إقليمية وعالمية، لاستعراضها أمام مختلف الثقافات والجنسيات الحاضرة في ياس مول أبوظبي.

علاقات

وأضاف أن علاقات الكويت والإمارات توحدت منذ عهد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حين طالب بعزف السلام الوطني الكويتي قبل السلام الوطني الإماراتي في جميع المدارس والمؤسسات في فترة غزو الكويت، مثمناً تهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للكويتيين عبر الرسائل النصية، وتقديم الهدايا في مطار دبي للكويتيين الزائرين لدبي.

مصير مشترك

من جهته، قال الدكتور علي عباس النقي رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «تيرنبيري الكويت» للمؤتمرات والمعارض، إن المهرجان يهدف إلى تفعيل مفهوم الدبلوماسية الشعبية، لدعم الدبلوماسية الرسمية لدول مجلس التعاون الخليجي، وإبراز مفهوم المصير المشترك لدول وشعوب المنطقة في مواجهة التحديات القائمة، والإسهام بزيادة التسويق السياحي لإمارة أبوظبي، وتعزيز الخريطة السياحية الخليجية بالفعاليات الترفيهية والوطنية.

عروض

وتضمنت الاحتفالات باليوم الوطني الكويتي، مجموعة من العروض والأنشطة التقليدية، لتسليط الضوء على التراث الكويتي في المول، كما تم تنظيم المهرجان تحت شعار «كويتي ويحتفل بداره»، للاحتفال بالعلاقات القوية بين الكويت والإمارات.

واستمتع المئات من زوار المول بالمهرجان، حيث تضمن العديد من الأنشطة الثقافية الرائعة، وسلسلة من العروض الحية التي شملت محاور تغطي مجالات الابتكار والبيئة والفن، بالإضافة إلى ذلك، تم توزيع 500 شتلة من الزهرة القومية لدولة الكويت «العرفج» على زوار المول، والتي تم إعادة إنتاجها في مشروع بيئي رائد مشترك بين الجهات الحكومية الكويتية المعنية، والفرق الشبابية التطوعية، وذلك للاحتفال بـ «عام الخير».