أضافت هيئة الصحة بدبي إنجازاً جديداً بالحصول على شهادة الأيزو (22301/ 2012)، الخاصة باستمرارية الأعمال، وقد نالت الهيئة هذه الشهادة الرفيعة، بعد التأكد من قدرات منشآتها ومراكزها الصحية على مواصلة العمل، وتقديم الخدمات الطبية وغيرها في جميع الظروف، بما فيها الظروف الطارئة، وتلك التي تتطلب تدخلات عاجلة وسرعة استجابة.
وعكست الشهادة في حيثيات الحصول عليها، مستوى التجهيزات والتقنيات الفائقة، التي تمتلكها مستشفيات ومراكز صحة دبي، والكفاءة العالية للطواقم الطبية والطبية المساعدة والإدارية، والاحترافية والمهنية، التي تمتلكها الكوادر البشرية بوجه عام، للتعامل مع جميع الحالات غير الاعتيادية، ومواصلة تقديم الخدمات، واستمرارية العمل، وكذلك التأهب وسرعة الجاهزية، وأعلى درجات الاستعداد القصوى، وتعد الشهادة هي شهادة الأيزو الرابعة، التي تحصل عليها الهيئة بوجه عام، وهي السابعة في سجل مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لـ«صحة دبي».
وقال حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، إن جمهور المتعاملين مع الهيئة يظل هو الأولوية، وهو الهدف الأساس من أعمال التحديث والتطوير، والنقلة النوعية التي تشهدها الخدمات الصحية، مؤكداً أن حرص الهيئة على تقديم خدمات طبية عاجلة، وفي جميع الظروف، لا يقل أهمية عن اهتمامها بجودة الخدمة ونوعيتها وموافقتها لحاجة المتعاملين، وهو ما تدركه الهيئة في سعيها الدائم لامتلاك أفضل التجهيزات والتقنيات الذكية، وفي تبنيها لبرامج الجودة والتميز، التي تمثل أحد أهم مؤشرات التقدم والتنافسية.
ولفت معاليه إلى حزمة الاعتمادات الدولية وشهادات الأيزو، التي حصدتها الهيئة في زمن قياسي، حتى أصبحت هيئة الصحة بدبي المؤسسة الصحية، التي تمتلك أكبر شبكة صحية معتمدة عالمياً، موضحاً أن مكانة منشآت الهيئة المتقدمة دولياً، هي ترجمة واقعية للمكانة المرموقة، التي تحتلها مدينة دبي، والتي تفرض بدورها تحديات كثيرة أمام القطاع الصحي.
