انطلقت الخميس الماضي، فعاليات «معرض الجاليات للثقافات 2017» فاشوينيتي، الذي ينظمه مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية- قسم التواصل الحضاري، في ملتقى زايد بن محمد العائلي التابع لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري ولمدة ثلاثة أيام.

وافتتح المعرض الدكتور عمر محمد الخطيب نيابة عن مدير عام الدائرة، بحضور عدد من السفراء وقناصل الدول الأجنبية وأعضاء السلك الدبلوماسي المقيمين بالدولة، منهم السفير الإثيوبي، وقنصل عام أوكراتيا، قنصل عام كازاخستان، قنصل عام الفلبين، وقنصل عام إندونيسيا، نائب قنصل قرقستان، والسفيرة المكسيكية، وقال الخطيب: حرصت الدائرة وخاصة مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية على إقامة مثل هذه المعارض (معرض الجاليات للثقافات)، فهو من باب التقارب والتواصل الحضاري، وتقريب الفكر، وتبادل وجهات النظر والاطلاع على الثقافات بين تلك الدول في ملتقى يجسد بالدرجة الأولى تعزيز التراث الوطني الأصيل، ويعني بالحفاظ على الهوية الوطنية، وترسيخ القيم لدى أفراد المجتمع، بين تركيبة سكانية معقدة تضم أكثر من 250 جنسية، تقيم على أرض الدولة، وتوثيق العلاقات على مختلف الجنسيات، وبناء جسور المودة بينهم، وفي الوقت نفسه إظهار قيم الإسلام السمحة والوسطية في التعامل مع الآخر.

من جانبها أوضحت هند لوتاه مدير إدارة مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية أن المعرض ضم ثقافات 21 دولة أجنبية مقيمة على أرض الدولة، تم التنسيق معها لعرض ثقافاتها وحضارتها وتقاليدها منها دولة الفلبين، وجورجيا، وأوكرانيا، وإندونيسيا، والولايات المتحدة، وأثيوبيا، وقرقستان، وكازاخستان، والمكسيك، وغيرها من الدول المشاركة، لافتة إلى أن المعرض هو عبارة عن تنافس للحضارات على أرض دبي في ملتقى زايد بن محمد العائلي، كما استقطب المعرض عدد كبير من أبناء وأسر الجاليات المشاركة، وغير المشاركة والمقيمين من الأسر العربية، وزوار ملتقى زايد بن محمد العائلي الذين يفضلون قضاء معطلتهم الأسبوعية وسط ربوع وأجواء الملتقى، فهم أيضاً يشكلون نسيجاً اجتماعياً وعائلياً مع سفراء وقناصل دولهم.