أعلن مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة عن منح علامة دبي للوقف لكلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي، وهي الكلية التي أوقفها معالي جمعة الماجد منذ عام 1986 خدمةً لمجتمع الإمارات والطلاب الخليجيين والعرب.
وتقدم الكلية برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في الدراسات الإسلامية والعربية. حيث يلتحق فيها حالياً أكثر من 1800 طالب وطالبة، بينما بلغ عدد خريجيها منذ تأسيسها ما يقارب 11601 ألف خريج.
وبالإضافة إلى برامجها الأكاديمية، تقدم الكلية برنامج إنجاز للتأهيل لسوق العمل، وهو برنامج وقفي طرحته الكلية وفق رؤية متكاملة وواضحة تدعم مبادئ رؤية الإمارات 2021، وتؤدي إلى رفع مستوى مشاركة الكوادر الوطنية في سوق القوى العاملة، وخلق فرص عمل للمواطنين على مستوى الدولة.
وهو برنامج أكاديمي مهني يهدف إلى تزويد حملة الثانوية العامة بمهارات وأخلاقيات العمل اللازمة لمراحل التوظيف الأولية. وإعدادهم لممارسة مهامهم الوظيفية المختلفة بقدر عالٍ من الكفاءة والإنتاجية. ويلتحق في البرنامج حالياً حوالي 600 طالبة في دبي والفجيرة.
وقال الدكتور محمد أحمد عبد الرحمن مدير كلية الدراسات الإسلامية والعربية: «نفخر بأن نكون أول كلية وقفية في الإمارات، فكلية الدراسات الإسلامية والعربية هي كلية وقفية أسسها معالي جمعة الماجد الذي يؤمن بأن الوقف أداة تنموية للمجتمعات، ومن ثم أخذ على عاتقه استغلال الوقف في التعليم خدمةً لطلاب الإمارات والخليج والدول العربية.
نحن سعداء بالحصول على علامة دبي للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ونأمل أن يكون ما تقدمه الكلية للمجتمع من خلال وقف التعليم حافزاً للمؤسسات الخاصة للمشاركة في الوقف المبتكر».
فرصة
وتعليقاً على ذلك قال الدكتور حمد الحمادي الأمين العام لمركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة: «عام الخير الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يمثل فرصة سانحة لجميع المؤسسات الخاصة لتبني المساهمة المجتمعية من خلال الوقف المبتكر.
والرؤية العالمية للوقف التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحتم علينا البحث المتواصل عن الحاجات التنموية التي يمكن للوقف المبتكر أن يدعمها.
واليوم نسعد بمنح علامة دبي للوقف لكلية الدراسات الإسلامية والعربية التي تعد أول كلية وقفية في الإمارات، وقد ساهمت على مدى سنوات في تقديم تعليم جامعي بصورة وقفية خدمةً للمجتمع».

