شاركت مؤسسة دبي للإعلام متمثلة في قطاع النشر، في معرض التوظيف السنوي 2016/‏‏‏‏‏‏2017 الذي نظمته كلية دبي التقنية للطلاب، أمس في مقرها، بغرض استقطاب وتأهيل الكوادر المواطنة للعمل في المجال الصحفي، انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تحث على أن توطين الإعلام مسألة حيوية تتطلب حواراً جاداً وجهداً جماعياً لتحويلها إلى إنجاز حقيقي.

استقطاب

وقالت فاطمة مطر، مديرة الموارد البشرية في قطاع النشر بمؤسسة دبي للإعلام: إن قطاع النشر يسعى باستمرار لبناء جسور التواصل مع كليات التقنية العليا والجامعات بشكل عام ويحرص على استقطاب وإعداد جيل من الكوادر الإعلامية المواطنة.

واكتشاف مواهبهم في مراحل عمرية مبكرة، والعمل على رعايتها وتنميتها، تجسيداً لرؤية المؤسسة المواكبة للأهداف الاستراتيجية لحكومة دبي، في ترسيخ دورها منبراً إعلامياً في المنطقة، من خلال خلق ابتكارات وإبداعات جديدة في المضمون الإعلامي، وتطوير ودعم المواهب الإعلامية المواطنة الشابة لرفد الساحة الإعلامية.

وذلك في إطار جهودها الدائمة لتدريب وتأهيل الكوادر الشابة المواطنة، إيماناً منها بقدراتها على تحقيق التطور المنشود، حيث أثبتت الكفاءات الوطنية قدراتها في مختلف القطاعات، وكلنا ثقة بأنها قادرة على تحقيق مثل هذه النجاحات والإنجازات، ضمن القطاع الإعلامي الذي يعد من أكثر القطاعات حيوية.

شواغر

بدورها؛ استعرضت سميرة أبو بكر رئيس قسم التوطين في قطاع النشر، أمام الطلبة الذين توافدوا على جناح المؤسسة، عدداً من الشواغر، شارحة طبيعة الوظائف التي يوفرها القطاع في الصحف الثلاث التي يشملها وهي «البيان» والإمارات اليوم و«إيميرتس 24/‏‏‏‏‏‏‏‏7» الإلكترونية، مبينة لهم طبيعة العمل الإعلامي بها، وبأقسامها وإداراتها المختلفة، لافتة إلى أن العمل الصحفي مغلف بالكثير من الإثارة والتشويق ويخلو من الروتينية.

وأشارت إلى أن البرنامج التدريبي تحت شعار «انطلاقتي» مدته 4 أشهر، لتدريب الكوادر الإماراتية على الصناعة الإعلامية.

كما تأتي هذه الفعالية كترجمة لأحد أهم الأهداف الاستراتيجية في كليات التقنية العليا الرامية لتوطيد علاقات الشراكة مع مؤسسات العمل والصناعة لما فيه انعكاسات إيجابية على الطرفين، سواء على مستوى تلمس الكليات لاحتياجات قطاع العمل من التخصصات والمهارات المستقبلية والعمل على تلبيتها، بالإضافة إلى تعريف تلك المؤسسات بإمكانات وقدرات طلبة كليات التقنية وتعزيز فرص تدريبهم وتوظيفهم مستقبلاً.