وقعت «اعتماد القابضة» خلال فعاليات معرض «آيدكس2017» مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة مايكروسوفت تهدف إلى بناء القدرات ونقل المعرفة المكتسبة من مايكروسوفت إلى كل أعضاء طاقم فريق اعتماد القابضة، حيث تتعاون الشركتان وفق ما نصت عليه المذكرة في بناء الحلول الأمنية المبتكرة للعملاء في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتعزز «اعتماد القابضة» خدماتها من خلال استخدام تقنيات مايكروسوفت التي توفر بدورها أنظمة حلول مراقبة متكاملة وحلول متخصصة لإدارة الوصول والتحكم في خدمة العملاء.
وتستخدم الشركة أحدث ما في التقنيات الأمنية وأجهزة استشعار الكشف والرصد الخاصة بالاختراقات الأمنية فضلاً عن توفير حلول وقائية لردع أي من تلك الأخطار.
وتصدرت دول مجلس التعاون الخليجي منطقة الشرق الأوسط بنسبة 58 % في مجال الإنفاق على الحلول الدفاعية لعام 2014 وذلك وفقاً للأرقام الصادرة عن معهد استوكهولم الدولي للأبحاث «SIPRI».
وأظهر التقرير أن دول الخليج أنفقت النسبة الأعلى ما يقارب 113 مليار دولار من الناتج الإجمالي لدول منطقة الشرق الأوسط التي أنفقت 169 مليار دولار.
ومن المتوقع أن يتواصل هذا الارتفاع خلال عام 2017 علماً بأن المملكة العربية السعودية وحدها أنفقت في عام 2014 أكثر من 80 مليار دولار وتلتها دولة الإمارات بتكلفة إنفاق بلغت أكثر من 13 مليار دولار.
وقال محمد مصبح المهيري الرئيس التنفيذي لشركة «اعتماد القابضة»: «يواصل معرض آيدكس تميزه ليكون المنصة الأمثل لمقدمي الحلول الأمنية التي تعمل على توفير أفضل العروض الأمنية لصانعي القرار الرئيسيين في قطاع المراقبة الأمنية، وتعتبر حلول مايكروسوفت الأمنية بمثابة التكملة المثالية لحضورنا الإقليمي القوي المدعم بالخبرة».
وأضاف: «نحن واثقون بأننا سنتمكن من خلال هذه الاتفاقية من أن نتوجه نحو خطوة هامة لتحقيق هدفنا المتمثل في قيادة الريادة في مجال تجهيزات الحلول الأمنية في المنطقة».
وستقوم مايكروسوفت خلال معرض آيدكس 2017 بمشاركة جناح اعتماد القابضة لتعرض أحدث الحلول والأجهزة التكنولوجية مثل جهاز«سيرفس هب» المدعوم بخدمات أمنية متكاملة وكذلك داينمكس 365 الذي يشمل حلول مهام إدارة علاقات العملاء CRM وتخطيط موارد المؤسسات ERP ناهيك عن هولولينس أحدث جهاز أطلقته مايكروسوفت أخيراً لتقنية الواقع المدمج.
تمكين
من جانبه، قال أحمد فراج مدير الإقليمي للقطاع الأمني والدفاع لدى مايكروسوفت الخليج: «نواصل تمكين كل فرد ومنظمة في العالم من تحقيق احتياجاتها ونعمل بجهد على خلق عالم يثق فيه الناس بالتكنولوجيا التي يستخدمونها».