تمكنت الدكتورة شيخة الطنيجي من تحقيق طموحاتها في الإبداع التربوي، على الرغم من دراستها للإدارة والاقتصاد، فقد أوجدت لنفسها مكانة مميزة في ميدان التعليم الأكاديمي، لتحقق طموحاتها في ميدان التربية والتعلم، ففضلت أن تواصل دراساتها العليا في التعليم والإبداع، بدلاً من الغوص في تفاصيل الإدارة والغوص في متاهات جداول الإحصاءات وأرقام الاقتصاد.

فضلت التربية على حساب الاقتصاد، فكانت أول مواطنة تشغل منصب رئيس قسم أصول التربية في كلية التربية بجامعة الإمارات، بعد عودتها من جامعة كولورادو حاملة درجة الدكتوراه، وانضمت إلى عضوية هيئة التدريس الأكاديمي، لتشغل منصب أستاذ مشارك بقسم أصول التربية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، والآن تشغل رئيس قسم أصول التربية.

 وشغلت في السابق منصب مساعد عميد كلية التربية لشؤون الطالبات، وعضواً في مجلس جامعة الإمارات العربية المتحدة، وعضواً في مجلس رعاية شؤون التعليم في إمارة الفجيرة وكذلك اختيرت عضواً في مجلس مدارس الإمارات الوطنية.

وقدمت الدكتورة شيخة الطنيجي عدداً من المحاضرات، وورش العمل داخل جامعة الإمارات، والعديد من المدارس والمؤسسات المختلفة. ولديها اهتمامات بحثية في قيادة المدرسة وقيادة مجتمعات التعلم، والمعلم القائد والعلاقة بين المدرسة والأسرة، كما أن لديها عدداً من البحوث العلمية المنشورة في مجلات محلية وعربية وعالمية. وتسهم في تقييم الأعمال والمشاريع المقدمة للعديد من الجوائز، منها جائزة خليفة التربوية، وجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز.

حصلت الدكتورة شيخة في عام 2001 على الدكتوراه في القيادة التربوية والإبداع من جامعة كولورادو بدنفر، وقبل ذلك في عام 1998 نالت درجة الماجستير في الإدارة التربوية من جامعة أوكلاهوما بالولايات المتحدة، فيما كانت قد حصلت قبل ذلك على بكالوريوس الإدارة والاقتصاد من جامعة الإمارات.