شدد صالح العامري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، على حتمية دمج طفل التوحد إيجابياً وفعلياً مع أفراد الأسرة، وهذا الأمر يقع على عاتق الوالدين، وحتى في المدرسة بشرط وجود محللين سلوكيين ذوي خبرة وعلى دراية كافية بمبادئ تحليل السلوك، وبلا شك فإن الدمج في المدارس سواء كانت حكومية أو خاصة سيخفف حتماً العبء المادي على أُسر هذه الفئات.

ودعا الأسر التي لديها طفل توحد أن تحرص على احتوائه، إضافة إلى تفهم حالته واحتياجاته بشكل إيجابي، وتقبله كواقع يجب التعايش معه، والسعي الحثيث إلى تحسين وضعه للوصول إلى المستوى المطلوب الذي يتطلب جهداً مكثفاً من البيت والجهة المشرفة على علاجه.