أكدت الدكتورة نضال الطنيجي، مدير عام دار زايد للثقافة الإسلامية، وعضو المجلس الوطني الاتحادي، أن عملية تأهيل ورعاية أطفال التوحد هي عملية دائمة ومستمرة وليست لمدة محددة فقط، ولذلك لا بد من تعزيز مراكز تأهيل المصابين بالكفاءات ذات الخبرة العالية والملائمة لهذه الفئة.
وأضافت الطنيجي: «ندرك تماماً أن طفل التوحد يحتاج إلى بيئة ملائمة بحيث تلبي احتياجاته ومتطلباته الخاصة. ونأمل في زيادة المراكز الحكومية التي تحتضن هؤلاء الأطفال، بحيث تقدم خدمات راقية تسهم فعلياً في علاج وتحسين سلوك أطفال التوحد بأعلى المعايير في مجال العلاجات الخاصة بهم، وهي الوظيفية والحسية والنفسية، وحتى العلاج الطبيعي، وعلاج النطق».
