حقّقت شركة «ريثيون»، المسجّلة في بورصة نيويورك تحت الرمز RTN، إنجازاً مهماً جديداً لتطوير منظومة رادار الدفاع الجوي والمضادة للصواريخ، المعتمدة على مصفوفة المسح الإلكتروني بتقنية نتريد الجاليوم، لتطوير رادار «باتريوت للدفاع الجوي المضاد للصواريخ».
وعبر سلسلة من الاختبارات التي أجريت أخيراً، وتضمنت مناورات تكتيكية لإحدى الطائرات المقاتلة، قام نموذج رادار «أيسا بتقنية نايتريد الغاليوم» بتتبع وجمع بيانات جيدة للتحكم في إطلاق النار على تلك المقاتلات. ومع أنها المرة الأولى التي يشارك فيها رادار بالمناورة على طائرات نفاثة مقاتلة، فإن الرادار قد أنجز سابقاً عمليات بتتبع واستهداف آلاف الطائرات المناورة غير التكتيكية.
ويقول رالف أكابا، نائب رئيس المنظومات المدمجة للدفاع الجوي المضاد للصواريخ في وحدة أنظمة الدفاع المدمجة لدى «ريثيون»: «إن منظومتنا المقترحة لرادارات باتريوت «أيسا» بتقنية نتريد الجاليوم قادرة على تغطية 360 درجة، كما أنها تقلل كلفة التشغيل بنسبة 50%، وتحسن الدقة العالية لصواريخ الباتريوت، وتعزز قدراتها، كما يبرهن هذا الاختبار بشكل واضح على أن التحديث المقترح لمنظومة باتريوت المعزّزة بنتريد الجاليوم مؤهل لدخول مرحلة الهندسة والتصنيع والتطوير».
وطرحت شركة «ريثيون» نموذج «أيسا بتقنية نتريد الجاليوم» لأول مرة خلال معرض الجمعية الشتوية للقوات المسلحة الأميركية في مارس عام 2016. وقبل ذلك، عرضت «ريثيون» إمكانية رادار الباتريوت على تغطية 360 درجة، مع مصفوفة تجريبية أصغر من نوع أيسا بتقنية نتريد الجاليوم.
ويتكامل عمل رادار «باتريوت أيسا بتقنية نتريد الجاليوم» المقترح من شركة «ريثيون»، مع نظام قيادة المعارك الدفاعية الجوية الصاروخية المتكامل ومع هيكلية أخرى مفتوحة. كما سيحتفظ الرادار بقدرته التوافقية مع محطة باتريوت للتحكم بالاشتباك، وسيُبقي على قابلية التشغيل المتبادل مع حلف الناتو.
وعبّرت بعض الدول المشاركة في نظام باتريوت للدفاع الجوي المضاد للصواريخ في أوروبا وآسيا، إضافة إلى الدول التي يتوقع انضمامها إلى النظام مستقبلاً، عن رغبتها واهتمامها بالحصول على رادار إيسا بتقنية نتريد الجاليوم، وهي التقنية التي تلبي متطلبات ألمانيا من نظام الدفاع الجوي التكتيكي المضادة للصواريخ TLVS الخاصة بها.
