أشارت الدكتورة هبة شطة المدير العام لمؤسسة مركز الطفل لتدخل الطب المبكر في دبي، إلى أن أهالي المصابين بالتوحد، يعيشون صراعاً لا ينتهي بمرحلة عمرية محددة، بل يزداد، خاصة عند تجاوز أطفالهم سن الثامنة عشرة، لعدم توفر مراكز خاصة في الدولة تحتويهم في هذه المرحلة العمرية، لذا فإن المؤسسة بصدد تأسيس مركز لتدريب وتأهيل الشباب في مرحلة ما بعد التخرج.

وطالبت الدكتورة شطة بضرورة إدراج الإصابة على لائحة التأمين الصحي على الأقل خلال المرحلة الذهبية لمساعدة الأهالي في تجاوز تلك المحنة والمساهمة في علاج الكثير من الحالات التي تعجز عن استكمال المشوار.