لفتت وفاء حمد بن سليمان، مديرة إدارة رعاية وتأهيل المعاقين في وزارة تنمية المجتمع، إلى أهمية التدخل المبكر في فترة نمو الطفل التي تعطي فرصة كبيرة للوقاية من تطور مشكلاته، لأن معدل نمو دماغ الطفل لا سيما في الأشهر الأولى تكون سريعة، كما أن التدخل المبكر يساعد الأسرة على تخطي مجموعة كبيرة من المشاكل مثل الاستنكار والرفض، ثم الصدمة ثم الاستسلام ثم التكيف والتفاعل مع الأمر الواقع، ولذلك فهذا البرنامج يختصر المسافة والزمن للأسرة واستثمار عامل الزمن في تقديم الخدمات المبكرة للطفل.

وتابعت أن برامج الكشف والتدخل المبكر تهدف إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الوقائية والعلاجية للطفل والأسرة، وتشمل منع حدوث أي مضاعفات لدى الأطفال الذين لديهم أي نوع من التأخر النمائي، وعدم تحولها إلى إعاقات دائمة، والحيلولة دون تطور درجة الإعاقة أو التقليل من شدتها على الطفل وأسرته، إضافة إلى تحسين نمو الأطفال وتمكينهم من الاندماج الاجتماعي في المستقبل، وإبراز أهمية دور الأسرة في تخطيط وتنفيذ برامج التدخل.