أوضح محمد عبيد بن غنام الأمين العام لهيئة آل مكتوم الخيرية، أن هناك دعماً كبيراً مخصصاً لشريحة الأشخاص ذوي الإعاقة بكافة تصنيفاتهم وفئاتهم، لافتاً إلى أن مركز الشيخة ميثاء بنت راشد في حتا الذي يتبع الهيئة، يتوج هذه الجهود، بما يضمه من حالات يقدم لها دعماً كاملاً ومستمراً، سواء كان علاجياً أو تأهيلياً، لافتاً إلى أن الاهتمام الذي يولونه للأشخاص ذوي الإعاقة، يجسد الرعاية الكبيرة للإمارات لهذه الشريحة المجتمعية، والمساعدة على إدماجهم في المجتمع بشكل فعال، فضلاً عن البرامج والمبادرات المستمرة التي تعمل على تأهيلهم وتطوير قدراتهم، والذي ينعكس إيجاباً على كافة شؤونهم الحياتية.
وأضاف أن الأشخاص المصابين بالتوحد، هم جزء ممن يتم رعايتهم من قبل الهيئة، وذلك بتوجيه وتعزيز البرامج الخاصة بهم، ويأتي في مقدمتها إقامة العديد من الفعاليات مثل ملتقى «نحن معكم» الذي أقيم أخيراً، ومن خلاله يتم تنظيم معارض لمنتجات مصابي التوحد الذين أبدعوا في إنجازها، حيث يعمل الملتقى على أن يكون منصة لهذه الإبداعات وعرضها للجمهور ليتعرف إليها، ومن ثم يمكن ترويجها بالشكل اللائق، بما يعود بالنفع مادياً عليهم، وأن مثل هذه الخطوات تساعد المستهدفين على جعلهم أشخاصاً فاعلين ومؤثرين في المجتمع، فضلاً عن مساعدتهم للبدء بمشروعات تدر دخلاً مادياً جيداً.
وذكر أن المجهودات الرعائية التي تقدمها هيئة آل مكتوم الخيرية، تأتي ضمن منظومة دعم الخير الشاملة التي تنتهجها الإمارات، لمساعدة كافة الفئات المحتاجة.
