وضعت وزارة التربية والتعليم آلية محددة لقبول ذوي الإعاقة الذي يندرج تحتها مصاب «طيف التوحد»، وتم وضع اعتبارات تربوية عامة في تعليم الطلبة من هذه الفئة، إذ يقبل الطالب في المدرسة بشكل يكفل له الاستفادة من جميع الإمكانيات المتاحة للتعليم والمشاركة والتمتع بكل حقوقه كأي طالب في المدرسة، بعد تقييمه من قبل مختصين.
وأوضحت الوزارة أن عملية الدمج تتم بعد تقييم وتشخيص الفريق للحالة وأنواع الإعاقات التي تقبل وفق القواعد العامة لبرامج التربية الخاصة من قبل فريق التربية الخاصة.
وأكدت مصادر في الوزارة أنه في جميع الحالات لا يتم تسجيل وقيد الطالب على أنه من طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة إلا بعد مرحلة التقييم والتشخيص له من قبل فريق التربية الخاصة في المنطقة، ويتم تحديد المرشحين للقيد من قبل الفريق في المنطقة للعام القادم على أن يتم مخاطبة أولياء الأمور والمدارس المعنية لتسجيل وقيد الطلبة قبل نهاية العام الدراسي الحالي، ووفقاً للائحة القيد والقبول فإنه يتم ترفيع الطالب من ذوي الإعاقة بين المستويات المختلفة آلياً إذا تم تحقيق الأهداف الموضوعة له في الخطة التربوية.
وأفادت بأن عمليات التقييم والتشخيص تتم عن طريق مراكز الدعم من قبل فريق متعدد التخصصات فمنهم الاختصاصي النفسي واختصاصي النطق وموجه تربية خاصة ومعلم غرفة صادر واختصاصي الإعاقة البصرية أو آخرون حسب الاحتياج، والاستعانة بمختصين في «طيف التوحد»، ويتولى مركز الدعم إعداد التقارير الشاملة حول حاله الطلبة وكتابة التوصيات اللازمة لكل طفل، ومن ثم اعتماد دمجه في المدارس ومخاطبة المدارس لاستقبال هؤلاء الطلبة.
