استضافت دبي أول دورة من «مؤتمر الإمارات لتقويم العظام» في المنطقة، تحت رعاية جمعية الإمارات لتقويم العظام التي تعمل تحت مظلة «جمعية الإمارات الطبية»، وذلك يومي 17 و18 الشهر الجاري ومنحت سلطة مدينة دبي الطبية 17 اعتماداً لبرنامج التطوير المهني المستمر.
ويغطي المؤتمر، الذي يأتي تحت عنوان «تقويم العظام مدى الحياة»، ممارسات تقويم العظام لمختلف الفئات العمرية، بدءاً من رعاية الرضع وصولاً إلى رعاية المسنين. وشهد المؤتمر مشاركة من الخبراء الدوليين من 11 دولة من جميع أنحاء العالم.
وألقى الشيخ صقر بن حميد القاسمي الكلمة الرئيسية في المؤتمر، وناقشت جلسات المؤتمر على مدار يومين مجموعة شاملة من المواضيع بما في ذلك التشريع في مجال تقويم العظام، والتحديات والفرص، وعلاج الأطفال حديثي الولادة المبكرة، والتغلب على الحواجز التي تقف أمام إدارة تقويمية فعالة لإعادة تأهيل المرضى باستخدام تقنيات جديدة في إدارة الألم، وإدارة تقويم العظام للمسائل المرتبطة بصحة المرأة في مراحلها العمرية المختلفة، ورعاية المسنين.
مع الأخذ بعين الاعتبار مراحل الحياة من الحمل حتى الشيخوخة، وكيف يمكن للإنسان التكيّف مع المتغيرات مع مرور الوقت، استعرض المشاركون استراتيجية التدخل متعدد الأبعاد التي يمكن أن تعزز صحة ورفاه الأفراد.
وقال مالكولم غريغوري، أخصائي أول تقويم عظام ورئيس جمعية الإمارات لتقويم العظام: تتم ممارسة تقويم العظام في الإمارات منذ 30 عاماً، وباتت تكتسب شعبية بسرعة باعتبارها مهنة هامة في مجال الرعاية الصحية. ولا شك في أن دولة الإمارات هي محور تطوير سريع للسياحة الطبية في منطقة الشرق الأوسط.