أصدر مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي بياناً بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية وجه من خلاله معالي الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مجلس إدارة المركز كلمة مذكراً العالم بالمآسي التي تعشيها بعض شعوب المنطقة العربية خصوصاً في سوريا، حيث أدت الصراعات المسلحة والأحداث المأساوية إلى خروج حوالي خمسة ملايين سوري من وطنهم طبقاً لبيانات مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين.
واعتبر القاسم أن الأصل في هذه الصراعات هو افتقاد العدالة الاجتماعية في تلك المجتمعات، وأنه لو تحققت العدالة الاجتماعية لتحقق معها الاستقرار، وانطلقت التنمية.
وأكد معاليه الآثار السلبية التي جلبتها العولمة المنفلتة وغير الرشيدة على العديد من المجتمعات، دعياً إلى الالتزام بأهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة والتي توجب العمل على تحقيق العدالة بين الدول وفي داخل الدول، والعمل على تحقيق التنمية المستدامة التي تقلل من الفوارق الاقتصادية بين المواطنين داخل كل دولة، وكذلك العمل على تحقيق العدالة بين الرجال والنساء.