قال طيب عبد الرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، إن تعزيز مفهوم التكافل الاجتماعي من شأنه أن يؤمن الترابط بين جميع أفراد المجتمع وينشر جواً من الرحمة والألفة بينهم، خصوصاً أن هذا المفهوم يستند على قاعدة توفير الاحتياجات الضرورية للأفراد والعائلات، ومنحهم سبل العيش الكريم، ويعمل على تعزيز الروح الوطنية التي تجمع بين مختلف الفئات في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد الريس بمناسبة اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية التي تصادف العشرين من شهر فبراير من كل عام، أن العدالة الاجتماعية، ببعدها الاقتصادي والإنساني، ضرورة لإرساء قواعد السلام والمحبة والرخاء، وتحقيق العدل في الحقوق والواجبات، مشيراً إلى أن من مظاهر العدالة الاجتماعية الاهتمام بالأطفال القصّر والأيتام، والعناية بأموالهم واستثمارها، ورعايتهم اجتماعياً، وتأهيلهم، وتمكينهم ليكونوا أفراداً صالحين ومساهمين فاعلين في مجتمعهم.
وأضاف الريس: «جاءت تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وتقاليدنا العربية الأصيلة، سباقة في موضوع تحقيق العدالة الاجتماعية».