طالب أعضاء المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، في الجلسة العاشرة التي عقدت بمقره في مدينة الشارقة، برئاسة خولة عبد الرحمن الملا، دائرة الخدمات الاجتماعية، بتوسيع مظلتها، ومد أجنحتها لتغطي الحاجات المتزايدة لخدماتها، مع دخول العديد من الشرائح في المنظومة الاجتماعية التي تحتاج للمساعدة، معتبرين مواكبة المتغيرات التي شهدتها الدولة، وما أقرته من واقع اجتماعي جديد، يحتم على الدائرة أن تكون آلياتها وبرامجها وخططها قادرة على توفير خدمات اجتماعية راقية، وأن تكون على قدر هذا التحدي.

شرائح متعددة

وألقت رئيسة المجلس، خولة عبد الرحمن الملا، كلمة، أكدت من خلالها أهمية الدور الذي تقوم به دائرة الخدمات الاجتماعية في إمارة الشارقة، لتلبية حاجات شرائح كثيرة ومتعددة في المجتمع، كون هذه الدائرة هي المعنية الأولى برعاية الفئات الست التي حددها صاحب السمو الحاكم في خطابه، في الجلسة الافتتاحية للمجلس، بالإضافة إلى فئة متوسطي ومحدودي الدخل.

وأفادت عفاف المري رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية، بأن الدائرة تختص بإنشاء دور الرعاية الاجتماعية، وتقديم خدمات الرعاية المنزلية وخدمات حماية الضعفاء، وتقديم الدعم الاجتماعي، والتأهيل للفئات المحتاجة، والقيام بالدراسات والبحوث الاجتماعية.