كشف التقرير الإحصائي لنتائج الدورة الرابعة عشرة لـ«جائزة الشارقة للعمل التطوعي»، عن ارتفاع عدد المشاركات في الجائزة بنسبة 127 في المئة مقارنة بالسنة السابقة في جميع الفئات من مؤسسات حكومية وأهلية وقطاع خاص وأُسر وأفراد وفرق تطوعية وطلاب.

وبيّن التقرير وصول إجمالي المشاركات في الجائزة إلى 159 مشاركة في الدورة الرابعة عشرة لعام 2016، وذلك مقارنة بـ 70مشاركة محلية في الدورة الثالثة عشرة لعام 2015.

أُعلن عن التقرير خلال اجتماع مجلس أمناء الجائزة الذي عقد أخيراً في مقر الجائزة بالشارقة، برئاسة عفاف إبراهيم المري رئيس المجلس، وبحضور مصبح بالعجيد الكتبي نائب الرئيس، وجاسم حمد الحمادي الأمين العام، والأعضاء سلطان محمد الخيال، وفاطمة موسى البلوشي، وإيمان راشد سيف، وحميد العبار.

وأشار التقرير الذي رفعته الإدارة التنفيذية للجائزة إلى مجلس أمناء الجائزة، إلى تصدر فئة الأفراد أعلى مشاركة بنسبة 61 في المئة، تلتها الجهات الحكومية بنسبة 23 في المئة، ولوحظ ارتفاع عدد المشاركات في مجال المساهمة بالأعمال التطوعية.

من جهته، أكد مصبح الكتبي، أن الارتفاع المطرد في عدد المشاركات، يعكس الأهمية المتزايدة للجائزة وفاعليتها وتأثيرها، وكذلك الوعي بالعمل التطوعي.