نفى الدكتور محمد أقبال باركر أستاذ الكيمياء الحيوية والطبية والبيولوجية البنيوية في جامعة كيب تاون باركر، وجود علاقة مؤكدة بين الموجات التي تصدر عن الهواتف المتحركة، والإصابة بمرض السرطان، مشيراً إلى عوامل أخرى مسؤولة عن الأمر بشكل أكبر.
مشيراً في الوقت نفسه إلى أن آخر الأبحاث التي تستهدف علاج مرض السرطان، تتمثل في إنتاج دواء يؤثر مباشرة في التغييرات التي تحدث في تركيب الجينات المسببة للمرض، مؤكداً أن ثمة أدوية أنتجت مؤخراً لهذا الغرض، لا سيما لعلاج سرطان الثدي، لافتاً إلى ضرورة الاهتمام من جانب الأشخاص الأكثر احتمالاً للإصابة بالمرض بسبب العامل الوراثي، إلى تجنب كل عوامل الإصابة، حيث لم ينجح العلم حتى الآن في إنتاج عقار يحصن الشخص ضده.
جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها كلية الخوارزمي الدولية في مدينة العين، حول آخر الأبحاث التي تتعلق بمرض السرطان وأنواعه، أن السبب الأول وراء الإصابة بمرض السرطان وراثي بالدرجة الأولى، ومن ثم تأتي الأسباب البيئية الأخرى، مثل التعرض للإشعاعات، والمواد الكيماوية، والفيروسات والبكتريا، فضلاً عن التدخين وتناول الكحول، وأضاف أن السرطان يصيب الجسد بشكل عام، حينما يضطرب نمو وتكاثر خلايا الجسم، ويفقد انسجامها، ويصبح خارج السيطرة.