أشاد العميد الدكتور عبدالله عبد الرحمن يوسف بن سلطان، مدير مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار بالوكالة، بالنشرة البحثية التي تم إعدادها بمعرفة الدكتور محمد سعد الدين محمد، أحد خبراء المركز، والتي تضمنت إلقاء الضوء على بعض الأجهزة الحديثة التي يمكن أن تستخدم في المجال الأمني، مؤكداً أن النشرة تهتم بتعريف متخذي القرارات بأحدث التقنيات والتكنولوجيا والمنهجيات الشرطية المطبقة في العالم والتي تسعى شرطة دبي للحصول عليها أو تطبيقها حتى يتحقق لها السبق والريادة العربية والعالمية وتحقيق أعلى معدلات للأداء الشرطي.
وأشار إلى أن تطور الجريمة في الوقت الحالي يجعلنا نتخذ طرقاً أكثر علمية وتخصصاً وأكثر إبداعاً من خلال تطبيق أساليب وأدوات ومفاهيم استشراف المستقبل وترسيخها في عمل الشرطة ومنها على سبيل المثال مفهوم الشرطة الاستباقية التي تساعد على الاستشراف الدقيق للجرائم المستقبلية المحتملة ووضع البدائل والسيناريوهات الاستباقية لمنعها قبل حدوثها.
هذا، وتضمنت النشرة استعراضاً لبعض الأجهزة، منها جهاز كاشف الحركة لحماية وسلامة رجال الشرطة ويعمل على اكتشاف ورصد المختبئين الذين يمثلون خطراً محدقاً على قوات الشرطة أو الجيش.
كما تعرض النشرة للجيل الجديد من الأجهزة اللاسلكية للسيطرة على السجناء الخطرين، لغرض التحكم والسيطرة الكاملة لرجال الشرطة على السجناء أو المقبوض عليهم أو الخارجين عن السيطرة أو حتى متعاطي المخدرات.
