كشفت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة، الدكتورة ناتاشا ريدج عن أن لدى المؤسسة خططاً مستقبلية لإجراء المزيد من البحوث لدعم اتخاذ عملية صنع السياسات، والبحث الدائم في الكفاءات الإماراتية، والمجتمع، عن قادة ذوي طموح لتقديم الدعم لهم. وقالت: نحن نواصل تشجيع الإماراتيين للانضمام إلينا ونعمل أيضاً على طرح برامج لهم مثل التدريب المهني والعمل التطوعي، ونأمل في استقطاب المزيد من أفراد المجتمع المحلي في المستقبل.
شراكات
وأوضحت ريدج لـ«البيان» بأن مؤسسة سعود أطلقت مجموعة من المبادرات وعقدت العديد من الشراكات والاتفاقيات لخدمة جهود الاستدامة المجتمعية، في مقدمتها الشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» في الدوحة، وذلك للعمل على دراسة حالة رأس الخيمة، للقيام بمشروع إقليمي تحت عنوان اتجاهات التعليم ما بعد عام 2015، وقد أقيم حفل إطلاق هذه الدراسة في 13 أكتوبر 2016 في إمارة رأس الخيمة.
دعم
وتابعت ريدج: «عملت المؤسسة أيضاً باسم الأمين العام الجمعية الخليجية للتربية المقارنة (GCES) منذ تأسيسها، ومن خلال هذا الدور دعمت 7 مؤتمرات سنوية للجمعية الخليجية للتربية المقارنة التي جمعت بين الأكاديميين وصناع القرار والتربويين وغيرهم من جميع أنحاء العالم لتمكين النقاش المقارن والمهني حول القضايا التعليمية في المنطقة. هذا فضلاً عن التعاون مع عدة جامعات محلية وعالمية، بما في ذلك جامعة جورج تاون في قطر، وجامعة نيويورك أبوظبي، وايز في قطر، ونوراج في سويسرا، كما تمثل المؤسسة أيضاً كعضو في ملتقى المؤسسات العربية الداعمة.
فعاليات مجتمعية
وأشارت ريدج إلى أن المؤسسة تقدم العديد من الفعاليات المجتمعية الشهرية، بما في ذلك «تجربة ركوب الخيل، عطلة الأعياد، جولة في جميع أنحاء المقاهي الإماراتية المحلية، وعقد ورشات عمل في فن التصميم»، بالإضافة إلى استضافة «سلسلة المجالس» بانتظام، حيث يقدم من خلالها الباحثون أعمالهم ما يساهم في بناء منصة مع جهاتنا المعنية والمجتمع المحلي، ويمكن من استكشاف، والأخذ بعين الاعتبار، وجهات النظر المختلفة والآراء معًا نحو الموضوعات ذات الأهمية، متطلعة وفقاً لخطة المؤسسة الحالية استضافة العديد من جلسات الحوار مع صناع القرار التي يمكن أن تساهم في تطوير مجتمع البحوث والمجتمع المحلي، لافتة إلى أن هذه الأحداث متاحة لجميع أفراد المجتمع.
نجاح
ونجحت مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة في ضم 1500 شخص في برنامج تطوير المعلمين، إلى جانب 200 طالب وطالبة في برنامج الطلبة، كما تمكنت من توفير 44 فرصة تدريب، و45 منحة دراسية، إضافة إلى 29 منحة للمعلمين، و30 منحة بعثات خارجية، فضلاً عن تقديم 37 بحثاً منجزاً، واستضافت في الوقت ذاته 45 دكتوراً وأستاذاً، وجلبت 45 باحثاً من 15 دولة، ناهيك عن تنظيم 20 مجلس حوار، يأتي ذلك في إطار تقرير أصدرته المؤسسة بشأن إنجازاتها ومشاريعها خلال عام 2016.
عطاء
وذكر التقرير أن المشاريع التي تنفذها المؤسسة سواء داخل الدولة أو خارجها تنم عن سلوك حضاري حي فهي تلعب دوراً مهماً وإيجابياً في تطوير المجتمعات وتنميتها وتحرص على تنمية القدرة على العطاء وتقديم المساعدة كي يتاح لكافة الأفراد فرصة المساهمة في عمليات البناء الاجتماعي ونشر العمل الإنساني بمفهومه الشامل. مبيناً جهود المؤسسة في دعم البحوث المتعلقة في التربية والتعليم «بما في ذلك برنامج تحسين المدرسة»، التنمية الحضرية، تجديد الأماكن العامة البلدة القديمة في مدينة رأس الخيمة، الصحة العامة، الرعاية الصحية الوقائية، بما في ذلك التغذية في المدارس، فحص سرطان الثدي، الفنون والثقافة.
